بيت الفن
تنطلق يوم غد الجمعة 30 يونيو الجاري بكوبنهاغن فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي الأول في الدنمارك، الذي ينظم إلى غاية تاسع يوليوز 2017 بمشاركة وفد مغربي كبير.
ويتضمن الوفد نحو عشرين من الصناع التقليديين في مختلف المهن، بدءا من تصنيع النعال، والزرابي القروية والأزياء التقليدية، والنحت على الخشب والحديد والمنتجات الفضية والأواني النحاسية، مرورا بالتزيين باستعمال الحناء والتطريز والمنتجات التقليدية المصنوعة من الجلد.
ويتعلق الأمر، أيضا، بالحرفيين المتخصصين في الفن الدمشقي، والسجاد، والرسم على النسيج والزجاج، وكذا العديد من العارضين للمنتجات المحلية ومستحضرات التجميل المحلية والملابس التقليدية الصحراوية، والمتخصصين في الطبخ المغربي الأصيل.
وقال أنور التويمي، رئيس المجلس الاستشاري المغربي الدنماركي، الذي يشرف على هذه المبادرة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه التظاهرة، التي تنظم بتعاون مع العديد من الشركاء “تعد الأولى من نوعها في هذا البلد الاسكندنافي، وتندرج في إطار الاحتفال بالذكرى 250 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية ومملكة الدنمارك”.
وأبرز التويمي، وهو أيضا عضو تنسيقية مغاربة اسكندنافيا وشمال أوروبا، التي تمثل كلا من الدنمارك والسويد والنرويج وفنلندا وإيسلندا، أن هذا الحدث، الذي سينظم في كونغينسنيتورف، وهي ساحة مشهورة في وسط العاصمة الدنماركية، يتضمن سلسلة من الأنشطة والعروض، بدءا بالصناعة التقليدية والأزياء التقليدية والموسيقى والفولكلور، مرورا بالطبخ المغربي الأصيل.
وأوضح أن “هدفنا يكمن في المساعدة على إبراز تنوع وغنى الثقافة المغربية، وإشعاع حضارة المملكة التي تعود لآلاف السنين وقدرتها على التكيف مع العصر، وتقاسم نكهات ونسمات الطبخ المغربي، الذي يتمتع بشهرة على المستوى العالمي، وكذا إظهار الضيافة والود الذي يتميز به الشعب المغربي”.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.