محمد الطوبي (1955-2004) من الأسماء الشعرية المغربية الاستثنائية ومن بين أشد الأصوات حضورا في المشهد الشعري العربي منذ سبعينيات القرن الماضي
وليد السجعي
ضمن الحلقة الأولى من برنامج “شاعر في الذاكرة”، تحتفي دار الشعر في تطوان بالشاعر المغربي الراحل محمد الطوبي يوم الجمعة 30 يونيو الجاري، بفضاء المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان ورواق المكي مغارة.
ويشارك في هذه التظاهرة الثقافية مجموعة من الشعراء والنقاد والفنانين من أصدقاء الراحل، وفي مقدمتهم الشعراء إدريس عيسى خالد الريسوني وعبد الناصر لقاح والفنان مصطفى النافي والباحث علاء الدين الخياطي.
وتشهد التظاهرة، حسب بلاغ للمنظمين عقد ندوة حول التجربة الشعرية الحافلة للشاعر محمد الطوبي، مع تنظيم معرض كاليغرافي للشاعر، وصور ووثائق نادرة عن الحياة الزاخرة لمحمد الطوبي. ويقام هذا المعرض بتنسيق مع “جمعية أصدقاء الشاعر محمد الطوبي للثقافة والإبداع”، التي ظلت وفية لتراث محمد الطوبي وذاكرته الشعرية الحية.
كما يشهد البرنامج إلقاء قصائد الشاعر محمد الطوبي بأصوات متعددة في رواق المكي مغارة بمدينة تطوان.
ويختتم اللقاء بتقديم الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر، والصادرة هذه السنة عن منشورات “سليكي إخوان” بمدينة طنجة.
ويعد الشاعر محمد الطوبي (1955-2004) من الأسماء الشعرية المغربية الاستثنائية ومن بين أشد الأصوات حضورا في المشهد الشعري العربي المعاصر، منذ سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يطل علينا بديوانه الأول “سيدة التطريز بالياقوت” الصادر عن منشورات اتحاد كتاب العرب في سوريا سنة 1980. ثم توالت دواوينه الشعرية، وهي تصدر عن أكبر العواصم العربية، من بغداد إلى بيروت، قبل أن تظهر أعماله الشعرية الكاملة، أخيرا، في ستة أجزاء.

بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.