بيت الفن
انطلقت، يوم السبت 29 فبراير 2020، عروض الدورة الـ21 للمهرجان الوطني للفيلم، الذي تتواصل فعالياته حتى 7 مارس الجاري بطنجة، بتقديم 5 أفلام 4 منها ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة والقصيرة، التي تحتضنها قاعة سينما “روكسي”، ويتعلق الأمر بفيلمين قصيرين هما “فيلسوف” من إخراج عبد اللطيف فضيل وتشخص عبدالاله رشيد، ومحمد حميمصة، وشيماء بن عشا، و”يون” للمخرج وديع الشراط، وفيلمين روائيين طويلين هما “رهائن للمهدي الخودي، و”سيد المجهول” لعلاء الدين الجم.
بينما تم عرض فيلم واحد خارج المسابقة الرسمية بالقاعة الكبرى لسينما “ميغاراما/غويا” هو “براكاج بالمغربية” لمخرجه أحمد الطاهري الإدريسي.
كما تضمن برنامج اليوم الأول من المهرجان تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع “إلى أين تسير السينما المغربية: إشكالية الإبداع” بمبادرة من الجمعية المغربية لنقاد السينما شارك فيها 6 مخرجين هم سعد الشرايبي، نورالدين الخماري، ومحمد مفتكر ومحمد الشريف الطريبق وأسماء المدير ومعدان العزواني، و3 نقاد سينمائيين هم حمادي كيروم ومحمد نورالدين أفاية، وعمر بلخمار وسيرها خليل الدامون، الذي تم تكريمه بعد نهاية اللقاء بمناسبة مرور 25 سنة على تأسيس “الجمعية المغربية لنقاد السينما” واعترافا بما قدمه للنقد السينمائي بالمغرب منذ سبعينيات القرن المنصرم.
واختتمت المائدة المستديرة بحفل توقيع المخرج المغربي سعد الشرايبي لكتابه “شذرات من ذاكرة سينمائية”، الذي صدرت طبعته الأولي مطلع السنة الجارية.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.