تتضمن توقيع عدة إصدارات وأمسية شعرية
بيت الفن
تشهد فعاليات الدورة 11 للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، التي تستضيفها خريبكة من 18 إلى 21 دجنبر الجاري، فيضا من الأنشطة المتنوعة، التي تروم خلق مزيد من الحوار بين الجمهور والضيوف، وجعل المهرجان بوابة لترسيخ القيم الفنية والثقافية الراقية.
ويخلل الدورة حفل توقيع عدة إصدارات، لكل من الباحثين عبد الهادي أعراب، وهو ابن المنطقة وأستاذ جامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، من خلال مؤلفه سوسيولوجيا التغير الاجتماعي، وإبراهيم الحجري، الذي سيقدم كتابه “متاهة المكان في السرد العربي”.
كما يقدم الحبيب ناصري مؤلفه الجديد “جماليات الفيلم الوثائقي”، والناقد السينمائي عز الدين الوافي (النص الفيلمي التحليل والتلقي)، فضلا عن الناقد محمد بنعزيز، الذي سيقدم تشريح الفيلم المغربي، ثم الشاعر محمد بلقس، الذي سيوقع ديوانه الجديد “مشاجب الغيب”.
وضمن فقرة تكريم الشاعر الحاج إسماعيل زويرق، ستخصص إدارة المهرجان أمسية شعرية خاصة بهذا الشاعر المراكشي، مصحوبة بعزف موسيقي لكل من عبد الإله الخطابي على آلة العود وأميمة ناصري على آلة التشيلو.
كما تخصص الدورة ورشات ولقاءات مفتوحة مع الفرنسي طوماس لوغرند، والإيطالية كيسي بويمي، مديرة مهرجان السينما الإفريقية بإيطاليا والمخرجة والمنتجة التونسية هجر بن نصر، والمخرجة والمنتجة المصرية شيرين غيث، فضلا عن المخرج والمنتج الطاهر العبدلاوي، والمخرج والمنتج رشيد القاسمي، والمخرجة والمنتجة أسماء العلوي، عن الغرفة المغربية لصناع الفيلم الوثائقي.
وتشهد الدورة، التي تعقد بدعم من المجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة، والمركز السينمائي، وجهة بني ملال خنيفرة وبالتعاون مع الجماعة الحضرية والخزانة الوسائطية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط، مناقشات مفتوحة مع مخرجي الأفلام الوثائقية حول الأفلام المعروضة.
وتشكل هذه الأنشطة الخصبة فرصة لتعميق التواصل بين مختلف من المكونات الثقافية والفكرية والعلمية، وترسيخ تقليد سنوي لهدم الحدود الفاصلة بين الفنون والثقافة، بالموازاة مع فقرات الدورة أبرزها عرض افلام المسابقات، وتقوية الصلة بين عشاق الفيلم الوثائقي، ومحبي الكلمة والقصيدة الموحية والإبداع بشكل عام.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.