بيت الفن
بحضور الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا، قدم المخرج المغربي سهيل بن بركة يوم الأحد 8 شتنبر 2019 في باماكو، العرض ما قبل الأول لفيلمه الطويل “من رمل ونار، الحلم المستحيل!”، الذي تم عرضه أول مرة ضمن فعاليات مهرجان طنجة للفيلم الوطني.
وتدور أحداث الشريط المستوحى من قصة حقيقية، حول قصة ضابط في الجيش الاسباني، دومينغو باديا المشهور باسم علي باي العباسي، الذي سيلتقي الليدي إيستر ستانهوب، الأرستقراطية الانجليزية التي تدعى ميليكي، وسيعيشان معا مصيرا استثنائيا.

وتجري أحداث هذه المغامرة (دراما، التاريخ والرومانسية)، بين سنوات 1802 و 1818، وهي مستمدة من تقاليد الملاحم الشعبية.
ومع علي باي، يتم نقل المشاهد إلى الزخارف الفخمة لقصور مدريد وباريس ولندن والمغرب في أوائل القرن التاسع عشر.يسافر مع الليدي هيستر عبر الصحاري المحترقة في شبه الجزيرة العربية وأطلال تدمر.
وشريط “الرمل والنار، الحلم المستحيل!”.. رحلة رائعة تجمع بين الشجاعة والحب والطموح والمأساة.
ويتناول الفيلم، أيضا، مواضيع تلك الحقبة (الحروب والهمجية والتعصب الديني والقيم الغربية).
وفي كلمة بالمناسبة، قال سفير المغرب في مالي، حسن الناصري، إن عرض الفيلم، هو امتداد للأيام السينمائية التي نظمت في باماكو في دجنبر الماضي تحت شعار “السينما والهجرة”، بمبادرة من سفارة المملكة.
وخلال هذه التظاهرة السينمائية، تم عرض أفلام تعالج الهجرة باعتبارها قضية عالمية مهمة تتطلب مقاربات متطابقة من أجل تحديدها بشكل أفضل وجعلها عاملا من عوامل التطوير.
سهيل بن بركة، هو مخرج وكاتب سيناريو مغربي، ولد عام 1942 في تمبكتو بمالي، درس بالمعهد التجريبي السينمائي بروما سنة 1962، وشغل منصب مدير المركز السينمائي المغربي ما بين 1986 و2003.
استقر بالمغرب في 1970، ومنذ سنة 1972، أنتج وأخرج 8 أفلام طويلة، والعديد من الأفلام الوثائقية وأكثر من 200 فيلم ترويجي.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.