مراكش: بيت الفن
يحتضن فضاء المسرح الملكي بمراكش، منذ 23 يوليوز 2019 فعاليات المهرجان الغيواني في دورته التاسعة بمشاركة العديد من المجموعات الغنائية الرائدة في هذا النوع الغنائي الملتزم مثل مسناوة، الأرصاد، ناس الغيوان مزاغان، المشاهب، جيل جيلالة، بنات لمشاهب، وجوالة ومجموعات أخرى.
وتميز حفل الافتتاح الذي تابع فقراته عدد من الفنانين المسرحيين، وعشاق الموسيقى الغيوانية، وجمهور غفير من محبي هذا اللون الغنائي الأصيل، بتقديم شريط يوثق لمختلف محطات المهرجان الغيواني في دورا ته السابقة، وحفل مجموعة السهام التي أطربت الجمهور الحاضر بوصلات غيوانية خالدة.
وتحتفي دورة هذه السنة بالفنان مبارك الشادلي عضو مجموعة لمشاهب المعروف بصوته المتفرد وقلمه المتميز، حيث ساهم طيلة مساره الفني بالعديد من الأغاني الناجحة، تجاوزت 50 أغنية، أغنت ريبرتوار مجموعة لمشاهب من قبيل “حب الرمان”، “مجمع العرب”، و”يا اهلي”، و”الطالب”، و”جوال”، و”غارو منا”، “وعش النسور”، و”هادي والتوبة”، و”القارة السمرا”، و”البترول” و”إلى الأمام” وغيرها من الأعمال التي ستظل موشومة بذاكرة الفن المغربي الملتزم، اعترافا بما أسداه للأغنية الغيوانية من إبداعات كبيرة ما زالت راسخة في ذاكرة المغاربة.
وحسب عبد الحفيظ البناوي، رئيس مؤسسة المهرجان الغيواني، فإن هذه التظاهرة الفنية، تسعى على غرار باقي الدورات السابقة للمهرجان، إلى إحياء ظاهرة الغيوان، التي باتت ركنا فنيا باهتا في ظل ما عرفه العصر من متغيرات وأصناف موسيقية دخيلة أصبحث تحظى باهتمام كبير من لدن جميع فئات المجتمع، خاصة منهم الشباب.
يشار إلى أن هذه التظاهرة الفنية تنظم خلال الفترة الممتدة مابين 23 و28 يوليوز الجاري بمبادرة من مؤسسة المهرجان الغيواني بتعاون مع مقاطعة جيليز، وبدعم من وزارة الثقافة ومجلس جهة مراكش آسفي، ومجلس عمالة مراكش، والمجلس الجماعي.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.