أحمد سيجلماسي
لا حديث في الكواليس، هذه الأيام، إلا عن التشكيلة الجديدة للجنة دعم تنظيم المهرجانات والتظاهرات السينمائية، التي تأخر الإعلان عنها من طرف المركز السينمائي المغربي والوزارة الوصية على القطاع السينمائي .
لقد انتهى يوم خامس مارس 2018 آخر أجل لوضع ملفات الترشيح للحصول على دعم الدورة الأولى، ومن المفروض أن تكون اللجنة الجديدة قد شرعت في دراسة ملفات الترشيح المتكاثرة سنة بعد أخرى، في أفق استقبال ممثلي المهرجانات والتظاهرات السينمائية للترافع أمامها قبل الإعلان عن قائمة المستفيدين من دعما أواخر الشهر الجاري.
يشار إلى أن الباحث السينمائي مولاي إدريس الجعيدي، عضو اللجنة المنتهية ولايتها، قد عمم ورقة يقيم من خلالها عمل اللجنة ويرد على الانتقادات التي طالته ويقترح بعض الإجراءات لتطوير عملها مستقبلا.
كما تجدر الإشارة أيضا إلى أن العديد من التظاهرات والمهرجانات (الصغيرة بالخصوص) لم يتوصل منظموها لحد كتابة هذه الورقة بما خصصته لها اللجنة، التي ترأسها الدكتور مصطفى القباج، من دعم هزيل. فهل سيتم تدارك الأمر في الأيام القليلة القادمة أم أن العديد من المهرجانات والتظاهرات السينمائية المنظمة في مختلف جهات المملكة سيضطر منظموها إلى تأجيل مواعيدها المعلن عنها عبر المنابر الإعلامية المختلفة أو إلغاءها بالمرة من أجندة 2018؟؟؟
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.