بيت الفن
في إطار بادرة ثقافية لكتاب وناشرين كنديين، تسلمت خزانة جامعة محمد الخامس بالرباط، نحو 140 مؤلفا أدبيا، من فعاليات أدبية تنتمي إلى منطقة الكيبيك الكندية.
وفي هذا الصدد، نوهت السفيرة الكندية المعتمدة بالمغرب، نتالي دوبي، في كلمة بمناسبة حفل تسليم هذه الكتب، بالدينامية الأدبية التي يشهدها المغرب، موضحة أن كندا تتخذ عدة مبادرات في سبيل إثراء التعاون الثقافي مع بلدان العالم، وأن المغرب يعد شريكا مهما في هذا المجال.
من جانبه، أبرز عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة للجامعة، الحبيب الدقاق، أهمية انفتاح الجامعة على المحيط الديبلوماسي، مثمنا الرصيد العلمي، الذي تزخر به الجامعة في سبيل نشر المعرفة في بعدها الكوني واستثمار المبادرات الرامية الى تقوية التعاون الثقافي معها. وأشار إلى أن هذا الحدث يندرج في سياق تخليد جامعة محمد الخامس للذكرى السنوية 60 لتأسيسها، وأيضا في إطار العلاقات الوثيقة والراسخة التي تجمع المغرب وكندا.
أما الشاعرة الكندية نورا عطا الله، منسقة هذه المبادرة الأدبية، فأوضحت أن الكتب المسلمة الى الكلية تتضمن أعمال ومساهمات نحو 530 كاتبا وشاعرا كنديا، مثمنة انفتاح الجامعة على الانتاجات الأدبية وفتح أبواب الثقافة الكندية في وجه الطلبة المغاربة، وكذا الجهود التي تبذلها كندا من أجل جعل المغرب واجهة تعكس الثراء الأدبي لمنطقة الكيبيك.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.