بيت الفن
انطلقت بالمركز الثقافي الملكي بالعاصمة الأردنية عمان، فعاليات مهرجان “كرامة” لأفلام حقوق الإنسان، في دورته الثامنة، بمشاركة 77 فيلما من 25 دولة عربية وأجنبية، بما فيها المغرب.
والأفلام المغربية المشاركة في المهرجان، هي الفيلم الروائي “ضربة في الرأس” لمخرجه هشام العسري، والفيلم الوثائقي “عبور الباب السابع” لعلي الصافي، المرشحان لجائزة “أنهار” التي تم استحداثها لأفضل فيلم حقوقي في المنطقة العربية وقيمتها (500 أورو)، ثم الفيلم “الاسم الأول محمد” للمخرجة مليكة زايري، المرشح لجائزة “ريشة كرامة”، والفيلم الروائي “2020” لمخرجه محمد سعيد الزربوح.
ومن ضمن مجموع هذه الأفلام الروائية والوثائقية والتحريكية، يتنافس على جوائز “ريشة كرامة”، 13 فيلما قصيرا، وسبعة أفلام وثائقية، وسبعة أخرى تحريكية، ثم ستة أفلام أردنية.
ويهدف المهرجان، الذي يحتفي باليوم العالمي لحقوق الإنسان (10 دجنبر)، إلى تسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان والتحديات التي تواجه العالم والمنطقة.
واختار المهرجان، الذي ينظم إلى غاية 10 دجنبر الجاري تحت شعار “اعط الحياة فرصة”، جمعية “المعمل 612 للأفكار”، بالشراكة مع المركز الثقافي الملكي، وبدعم من الاتحاد الأوروبي ومنظمات محلية ودولية، افتتاح عروضه، بالفيلم اللبناني “ربيع”، الحائز على عدة جوائز، الذي عرض في مهرجان كان السينمائي لهذا العام.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.