تستعد مدينة وجدة لاستقبال دورة جديدة من المعرض المغاربي للكتاب «آداب مغاربية»، الذي يعود خلال الفترة الممتدة من 27 أكتوبر إلى فاتح نونبر المقبل، ببرنامج ثقافي يجمع الكتاب والمفكرين والناشرين حول قضايا الإبداع والمشترك الإنساني وتحولات صناعة الكتاب، وفي مقدمتها تأثير الذكاء الاصطناعي، وذلك تحت شعار «لنبدع عالما مشتركا»، في مسعى إلى تعزيز الحوار الثقافي وتشجيع القراءة والانفتاح على تجارب أدبية وفكرية متنوعة.
بيت الفن
تحتضن مدينة وجدة، خلال الفترة من 27 أكتوبر الجاري إلى فاتح نونبر المقبل، فعاليات الدورة السادسة للمعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية”، المنظمة تحت شعار “لنبدع عالما مشتركا”.
وتقام هذه التظاهرة الثقافية بساحة الملعب الشرفي، بمبادرة من وكالة تنمية جهة الشرق، وبشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وولاية ومجلس جهة الشرق، وجماعة وجدة، وجامعة محمد الأول، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، فضلا عن المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي.
وأفاد بلاغ للجهة المنظمة بأن انعقاد هذه الدورة يأتي لتأكيد دور الأدب والفكر في مد جسور التواصل والتفاهم بين الثقافات، وتوفير منصة لتعزيز الحوار والتبادل الفكري، إلى جانب ترسيخ مكانة الكتاب كدعامة أساسية لنشر المعرفة، وتشجيع القراءة، ودعم الإبداع.
وتعرف دورة هذه السنة مشاركة وازنة لنخبة من الكتاب والناشرين والمفكرين من بلدان متعددة، سيؤثثون برنامجا ثقافيا غنيا يضم ندوات وموائد مستديرة ولقاءات مفتوحة، لمقاربة قضايا الإبداع، وأسئلة الفكر المعاصر، والمشترك الإنساني، مع إتاحة الفرصة للقراء لاكتشاف أحدث الإصدارات الفكرية والأدبية.
وفي ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، سيفتح المعرض نقاشا موسعا حول تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة الكتاب، وما يفرزه من فرص وتحديات متباينة أمام المفكرين والمبدعين والناشرين.
واستجابة للإقبال الجماهيري المتزايد، تمت إقامة دورة هذه السنة على مساحة تناهز 5000 متر مربع، تضم أروقة مؤسساتية ودورا للنشر، وفضاءات مخصصة للشباب والأطفال، وقاعات للندوات، وقافلة ثقافية، ومقهى أدبيا لتوقيع الإصدارات.
كما سيمتد الإشعاع الثقافي والفني للمعرض خارج أسواره، من خلال تنظيم محاضرات نوعية برحاب جامعة محمد الأول، وثانوية عمر بن عبد العزيز، والسجن المحلي بوجدة، إضافة إلى إحياء أمسيات شعرية ولقاءات فنية وإقامة معرض تشكيلي لفناني جهة الشرق.
ويواصل المعرض المغاربي للكتاب بوجدة، من خلال هذه الدورة، ترسيخ مكانته كموعد ثقافي بارز على الصعيدين الوطني والدولي، وفضاء حيوي يتيح للقراء والباحثين وعموم المهتمين بالشأن الثقافي فرصة التلاقي والانفتاح على مختلف التجارب الأدبية والفكرية.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.