بصمت الدورة الثامنة على مستوى فني رفيع وتنوع في المقاربات السينمائية وحضور قوي للبعد البيئي الذي يشكل هوية المهرجان ورسالته الأساسية…
بيت الفن
اختتمت أخيرا بالمركب السوسيو-اقتصادي بأغبالو، فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان الدولي للسينما والبيئة بسيدي وساي ماسة، وسط أجواء احتفالية متميزة طبعتها لحظات التكريم وتوزيع الجوائز، بحضور فنانين ومهنيين وفعاليات ثقافية وبيئية.

شهد الحفل الختامي لحظة تكريم لكل من الفنان المقتدر الحسين بردواز، تقديرا لمسيرته الفنية وإسهاماته في الساحة الإبداعية، إلى جانب تكريم خالد العيوض، اعترافا بدوره في دعم المبادرات الثقافية والبيئية.
تميز حفل الاختتام بالإعلان عن نتائج المسابقة الرسمية، عقب مداولات لجنة تحكيم ترأسها الفنان المغربي عبدو المسناوي، وتشكلت من رئيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، عبد الخالق بلعربي، وأنوسكا مارتينيز (فرنسا/إسبانيا)، ومانويلا توريخوس من إسبانيا.

بعد تقييم الأعمال المشاركة وفق معايير فنية وإبداعية دقيقة، قررت اللجنة تتويج الفيلم الفرنسي ÉQUARRISSEURS من إخراج Hippolyte Burkhart-Uhlen بالجائزة الكبرى، والفيلم الإيرلندي REROOTED للمخرج Michael Lee بجائزة لجنة التحكيم.
وآلت جائزة التصوير للفيلم السويسري البلجيكي Air Horse One، من إخراج Lasse Linder، ومنحت اللجنة تنويها خاصا للفيلم الإيطالي ASTRONAUTA، للمخرج Giorgio Giampà، تقديرا لخصوصيته الفنية وتميز رؤيته الإخراجية.

وأجمع الحضور على أن هذه الدورة سجلت مستوى فنيا رفيعا وتنوعا في المقاربات السينمائية، إضافة إلى حضور قوي للبعد البيئي الذي يشكل هوية المهرجان ورسالته الأساسية.

بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.