تضم قائمة المكرمات إلى جانب المخرجة المغربية ليلى المراكشي كلا من المخرجة الرواندية ماري كليمنتين دوسابيجامبو والممثلة والمنتجة النيجيرية جينيفيف نناجي والممثلة والكاتبة السعودية عائشة كاي والممثلة والمغنية الهندية تارا سوتاريا والمخرجة الإندونيسية كاميلا أنداني…
بيت الفن
على هامش فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي في نسخته الـ 79، التي انطلقت اليوم 12 مايو 2026 وتستمر حتى 23 مايو، اختارت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي المخرجة المغربية ليلى مراكشي لتكريمها ضمن فعالية «المرأة في السينما»، وذلك احتفاء بإبداعات المرأة ودورها المؤثر في صناعة السينما، سواء أمام الكاميرا أو خلفها.
وأعلنت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي من خلال الحساب الرسمي لمهرجانها السينمائي أسماء ست مكرمات في حفلها السنوي لتكريم المرأة في السينما، اعترافا بإسهاماتهن في مجالات الإخراج والإبداع والتمثيل والإدارة التنفيذية.
وفي مشهد يعد الأول منذ انطلاق الفعالية، سيتم تكريم ثلاث سيدات من القارة الإفريقية للمرة الأولى.
وتضم قائمة المكرمات لهذا العام إلى جانب المخرجة المغربية ليلى المراكشي، كلا من المخرجة الرواندية ماري كليمنتين دوسابيجامبو، الممثلة والمنتجة النيجيرية جينيفيف نناجي، الممثلة والكاتبة السعودية عائشة كاي، الممثلة والمغنية الهندية تارا سوتاريا، والمخرجة الإندونيسية كاميلا أنداني.
ويأتي تكريم النجمات في فعالية المرأة في السينما تأكيدا لأهمية حضور المرأة في المشهد السينمائي العالمي، ودورها في تقديم أعمال تعكس قضايا متنوعة وتجارب إنسانية تركت أثرا لدى الجمهور والنقاد على حدٍ سواء.

ليلى المراكشي ممثلة العرب الوحيد في مسابقة “نظرة ما” في كان
ولدت ليلى المراكشي ونشأت في مدينة الدار البيضاء، قبل أن تنتقل إلى باريس في سن الثامنة عشرة لمتابعة دراستها. عرض فيلمها الروائي الطويل الأول «ماروك» ضمن قسم «نظرة ما» في مهرجان كان السينمائي. أما فيلمها الروائي الثاني «روك القصبة»، فضم نخبة من الأسماء البارزة، من بينهم هيام عباس، ونادين لبكي، ولبنى أزابال، ومرجانة العلوي، وعمر الشريف. كما أخرجت المراكشي حلقتين من مسلسل «ذا إيدي» للمخرج داميان شازيل، من إنتاج نتفليكس، وعملت أيضا على عدد من الإنتاجات الفرنسية.

جينيفيف نناجي ممثلة ومنتجة نيجيرية من البارزة في السينما الإفريقية
جينيفيف نناجي هي ممثلة ومنتجة نيجيرية، وإحدى الشخصيات البارزة في السينما الإفريقية. تعتبر على نطاق واسع رائدة في توسع «نوليوود» عالميا، وقد بنت مسيرة مهنية تميزت بالإشادة النقدية والنجاح التجاري والتأثير الثقافي. قدمت أول أعمالها الإخراجية بفيلم «لايون هارت»، الذي أصبح أول فيلم نيجيري تستحوذ عليه «نتفليكس»، وتم اختياره لتمثيل نيجيريا في حفل توزيع جوائز الأوسكار. إلى جانب عملها على الشاشة، نناجي هي منتجة ملتزمة بالارتقاء بجودة القصص الأفريقية ونطاق انتشارها ومكانتها العالمية. يمتد تأثيرها ليشمل السينما والثقافة وتطوير الصناعة، مما يجعلها واحدة من الأصوات الأكثر شهرة واحتراما التي تشكل مستقبل نوليوود اليوم.

ماري-كليمنتين دوسابجامبو مخرجة رواندية تألقت في مهرجانات عالمية
ولدت ماري-كليمنتين دوسابجامبو في رواندا، وبدأت مسيرتها كمخرجة أفلام في عام 2008، عرض فيلمها القصير الأول، «ليازا»، لأول مرة في مهرجان تريبيكا السينمائي عام 2011.
عملت كليمنتين باحثة في سلسلة الأفلام الوثائقية «لماذا نكره؟» من إخراج ستيفن سبيلبرغ وأليكس جيبني.
عرضت أفلامها القصيرة وحصدت جوائز في العديد من المهرجانات، «بنيمانا» هو أول فيلم روائي طويل لها يتم اختياره رسميا في مهرجان كان 2026 ضمن قسم «نظرة ما».

عائشة كاي ممثلة وكاتبة ساهمت في بروز السينما السعودية بالخارج
تمتد أعمال الممثلة والكاتبة السعودية عائشة كاي لتشمل إنتاجات دولية في كندا والمملكة العربية السعودية، بما في ذلك فيلم «صيفي»، الذي عرض لأول مرة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، وفيلم «نورة» الذي عرض لأول مرة في أوروبا خلال مهرجان كان السينمائي.
وقد لعبت أدوارا رئيسية ومشاركات في مسلسلات مثل «المرسى» و»شارع الأعشى»، وكلاهما احتل المرتبة الأولى على منصة «شاهد» في العديد من البلدان طوال فترة عرضهما.
حصلت عائشة على شهادة الماجستير في الكتابة الإبداعية من جامعة ولاية بورتلاند، والتي استفادت منها في هذا المجال، حيث عملت ككاتبة رئيسية في مسلسلين كوميديين على قناة «إم بي سي».

تارا سوتاريا ممثلة تارا سوتاريا أعادت تعريف صورة البطلة في بوليوود
تارا سوتاريا ممثلة ومغنية ومؤدية هندية، عرفت بأعمالها في السينما الهندية. بدأت مسيرتها مع أول أدوارها في بوليوود من خلال فيلم «طالب السنة الثانية» الذي نالت عنه جائزة زي سيني لأفضل ممثلة جديدة. شاركت لاحقا في أفلام منها «مارجاوان»، «تاداب»، «عودة الشرير»، و«أبورفا».
ويأتي هذا التكريم تقديرا لمسيرتها المتنامية، وتنوع حضورها بين السينما والموسيقى، وتألقها كواحدة من المواهب الصاعدة في السينما الهندية.

كاميلا أنديني مخرجة إندونيسية حاصلة على دب برلين السينمائي
كاميلا أنديني مخرجة وكاتبة إندونيسية بارزة، بدأت مسيرتها في الأفلام الروائية الطويلة بفيلم «المرآة لا تكذب»، ثم أخرجت فيلم «المرئي واللامرئي»، الذي فاز بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم الدولية في مهرجان برلين السينمائي عام 2018.
كما فاز فيلمها «يوني» بجائزة المنصة في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي عام 2021، فيما عرض فيلمها «قبل، الآن، وبعد ذلك» ضمن المسابقة الرسمية في مهرجان برلين السينمائي.
ومن المنتظر أن يعرض فيلمها الروائي المقبل «الفصول الأربعة في جاوة» لأول مرة عام 2026.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.