فنانات مغربيات يبحن بعلاقتهن السرية

فنانات مغربيات يبحن بعلاقتهن السرية في معرض تشكيلي بالدار البيضاء

معرض يجمع ست فنانات تشكيليات مغربيات تحت عنوان قوي هو ombilical حبل سري، يمثل حلقة الوصل بين الفنانة وعملها...

بيت الفن

يجمع الرواق الفني مريم حميش بالدار البيضاء إلى 7 فبراير المقبل 6 فنانات مغربيات في النسخة الأولى من المعرض الجماعي “أومبيليك آرت” (Ombilic’Art) الذي يسلط الضوء على علاقة كل واحدة منهن مع الفن التشكيلي والتي يصفنها بأنها علاقة سرية لا وسيط فيها أشبه بعلاقة الأم بجنينها.

في تقديمه للمعرض قال الكاتب والناقد الفني أمين المعرض أحمد لطف الله إن الأمر يتعلق بمعرض الجماعي النسائي يجمع فنانات مغربيات من أساليب فنية متنوعة هن زينب مزور، وفاطنة شنان، ونادية الشلاوي، وياسمين بلمليح، وأنبار المقري، وأمل الفلاح.

وأوضح لطف الله، أن موضوع معرض “أومبيليك آرت” يعكس بشكل رمزي الرابط الذي يجمع كل فنان بفنه، على غرار الرابط الذي يجمع الأم بطفلها (الحبل السري)، ومن هنا جاءت كلمة “Ombilic” السري، مشيرا إلى أن هناك وقتا يتم فيه قطع هذا الرابط.

وأضاف أن “كل هؤلاء الفنانات ارتبطن بفنهن حسب أسلوبهن الخاص وتقنيتهن وكذلك لونهن”، مبرزا أن “المعرض يسلط الضوء على هذا الرابط الثابت ليس فقط بين الفنان وعمله ولكن أيضا بين جميع الفنانات المغربيات”.

وأشار لطف الله إلى أن هذا الحدث يهدف، أيضا، إلى تسليط الضوء على الفنانات التشكيليات المغربيات من أجل بدء نقاشات بين الفنانين والجمهور والكتاب والناقدين الفنيين.

من جانبها أشارت الفنانة التشكيلية فاطنة شنان إلى أن فنها يحتفي بالتراث الثقافي المغربي والأفريقي، مبرزة أن تفسيرها للحياة المحيطة يمر عبر استخدام الرموز والعلامات الموجودة في الإكسسوارات والمجوهرات وبعض العناصر المعمارية.

وبالنسبة إلى شنان، فإن موضوع المعرض يعني الحياة والتاريخ والثقافة والتراث والانتقال من جيل إلى آخر من خلال فنها الذي يبرز شغفها بثراء الثقافة الأفريقية.

وقالت مريم حميش المديرة الفنية للمعرض إن هذا المعرض يجمع ست فنانات تشكيليات مغربيات تحت عنوان قوي هو “ombilical” الحبل السري، هذا الحبل الذي يمثل حلقة الوصل بين الفنانة وعملها.

وأضافت أنه “هنا، يمثل هذا الحبل أيضا الرابط بين جميع الفنانات اللاتي اجتمعن معا خلال هذا المعرض من أجل تعزيز القوة الجماعية، مع الاستلهام من بعضنا البعض، لإثبات أنه من خلال العمل الجماعي، يمكننا أن نتجاوز ونتخطى أنفسنا بفضل هذه الصلة بين الفنانين”.

ويعد رواق مريم حميش فضاء فنيا وثقافيا متميزا فبالإضافة إلى كونه فضاء لعرض الفن بجميع أشكاله، يعرض الرواق الصناعة التقليدية، ويطمح قريبا إلى أن يشكل فضاء أدبيا. ويواكب الرواق الفنانين والمبدعين والكتاب لإبراز مواهبهم ومهاراتهم.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

“لمسات من وحي الحجر” أول معرض تشكيلي جماعي عن كورونا

تتواصل بدار الثقافة ببني ملال فعاليات أول معرض تشكيلي ينتظم بالمغرب عن تداعيات الحجر الصحي، تحت عنوان...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *