مريم التوزاني

على خطى نبيل عيوش..مريم التوزاني تتطلع لـ”حصان ينينغا الذهبي”

سبق للمغرب الفوز بالجائزة الكبرى 4 مرات، الأولى سنة 1973 بفيلم ألف يد ويد لسهيل بنبركة، والثانية سنة 2001 بفيلم علي زاوا لنبيل عيوش، والثالثة سنة 2011 لفيلم البراق مخرجه محمد مفتكر، والرابعة في 2015 عن فيلم حمى لهشام عيوش…

بيت الفن

يتنافس فيلم “أزرق القفطان” للمخرجة المغربية مريم التوزاني على الجائزة الكبرى للمهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون في واغادوغو في بوركينا فاسو “فيسباكو”، الذي سيعقد في الفترة من 25 فبراير إلى 4 مارس 2023.

وسيتنافس 15 فيلما طويلا على جائزة “حصان ينينغا الذهبي”، وهي أرفع جائزة لمهرجان “فيسباكو” أكبر ملتقى للسينما الأفريقية. وتمثل الأفلام المختارة، بالإضافة إلى المغرب، بوركينا فاسو، والكاميرون، وتونس، والسنغال، ومصر، ونيجيريا، وموزمبيق، وأنغولا، وكينيا، وموريشيوس، والجزائر وجمهورية الدومينيكان.

وتدور قصة الفيلم في مدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط حيث يملك حليم (الذي يؤدي دوره الممثل الفلسطيني صالح بكري) وزوجته مينة (تجسد شخصيتها الممثلة البلجيكية لبنى أزبال) محلا لخياطة القفطان التقليدي. يحدث تحول كبير في حياة الزوجين عندما يشغلان الشاب يوسف، وهو متدرب موهوب أبدى رغبة كبيرة في أن يتعلم فن التطريز والخياطة.

وحصد فيلم “أزرق القفطان” العديد من الجوائز الدولية، منها جائزة لجنة تحكيم مهرجان مراكش السينمائي وجائزة الجمهور في الدورة الأربعين لمهرجان Arte-Mare للسينما المتوسطية في باستيا، وجائزة الرابطة اليونانية لنقاد السينما، وجائزة الجمهور في المهرجان الدولي الثامن والعشرين لفيلم أثينا، وجائزة النقاد الدوليين في مهرجان كان السينمائي.

واختير الفيلم الذي رشحه المغرب للأوسكار، بين الأفلام الخمسة عشر التي تأهلت للمرحلة ما قبل النهائية في السباق إلى جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

وكان المندوب العام للمهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون في واغادوغو (فيسباكو) ، موسى أليكس سوادوغو ، قد أعلن أمس الجمعة خلال مؤتمر صحفي في واغادوغو أنه تم اختيار 170 فيلما، من إجمالي 1200 فيلم، لمسابقات بينالي السينما الأفريقية.

وأشار إلى أن دورة هذه السنة ستعقد تحت شعار “سينما إفريقيا وثقافة السلام”. وستترأس المنتجة التونسية درة بوشوشة لجنة تحكيم المهرجان.

الجدير بالذكر أن المغرب سبق له الفوز بالجائزة الكبرى “حصان ينينغا الذهبي” 4 مرات، الأولى سنة 1973 بفيلم “ألف يد ويد” لسهيل بنبركة، والثانية سنة 2001 بفيلم “علي زاوا” لنبيل عيوش، والثالثة سنة 2011 لفيلم “البراق” مخرجه محمد مفتكر، والرابعة في 2015 عن فيلم “حمى” لهشام عيوش.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

نبيل عيوش

نبيل عيوش يحظى بأول تكريم له في المغرب بمهرجان الرباط

نجح نبيل عيوش، من فيلمه الروائي الطويل الأول مكتوب 1997 إلى فيلمه الجديد علي صوتك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *