لجنة التحكيم مكونة من الفنانين نعمان لحلو.. لطيفة رأفت.. أمينوكس.. عبد الحفيظ الدوزي وأسماء لمنور
بيت الفن
شرعت القناة الثانية “دوزيم”، أخيرا، في تصوير “البرايمات” الأولى لبرنامج اكتشاف المواهب الغنائية الجديد، المنتظر عرضه مع بداية الموسم التلفزيوني الجديد.
واعتمدت “دوزيم” في تصوير البرنامج الذي يحمل اسم “ستار لايت” أو “نجم الأضواء”، جودة عالية سواء على مستوى التقنيات أو الديكور.
وستواجه المواهب المشاركة إقصائيات أسبوعية، يكون على كل مشارك تقديم أداء منفرد على المسرح، فيما ستنتقي لجنة التحكيم المكونة من الفنانين نعمان لحلو لطيفة رأفت، أمينوكس، وعبد الحفيظ الدوزي، إلى جانب أسماء لمنور التي التحقت أخيرا باللجنة بدل زميلتها منال بنشليخة، الأصوات الأقوى القادرة على مواصلة المنافسة إلى غاية مراحلها الأخيرة.
وستخضع المواهب المشاركة، إلى تداريب يومية على الأداء الصوتي، تشرف عليها الفنانتان سناء مرحاتي، مقدمة برنامج “ألحان عشقناها” على “دوزيم”، ولمياء الزايدي، خريجة برنامج “استوديو دوزيم”.
وفي الوقت الذي تراهن قناة عين السبع، على برنامج اكتشاف المواهب الجديد، لتحقيق المنافسة مع برامج عربية مشابهة، يتساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما إذا كان البرنامج الفني الترفيهي سيكون نسخة من برنامج “استوديو دوزيم”، الذي بثته القناة نفسها على مدى سنوات، أم سيحمل جديدا سواء على مستوى المواهب المنتقاة أو الفقرات المبرمجة.
يشار إلى أن قافلة البرنامج، جابت قبل أشهر العديد من المدن المغربية من أجل اختيار أفضل المواهب الغنائية كمرحلة أولى، وهي أصوات تتميز بقوة الصوت والأداء، يتجاوز سنها 18 عاما، فيما ستشمل المراحل المقبلة “البرايمات” الأسبوعية الإقصائية ومرحلة النهائيات والمنافسة على اللقب.
والجدير بالذكر أن انسحاب منال بنشليخة من البرنامج، كان بسبب التزامها بأداء أغنية خاصة بكأس العالم، وانضمامها إلى قائمة الفنانين المشاركين في حفل افتتاح مونديال قطر 2022، المقرر إقامته في 20 فبراير المقبل.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.