بيت الفن
نظمت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، حفل تسليم جوائز الدورة الثانية لمسابقة القصة، التي شهدت مشاركة واسعة لطلبة الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في جهة فاس مكناس.
وفي فئة اللغة العربية، منحت الجائزة الأولى للطالبة إلهام أسلامتي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز عن نص “حارس النسيان”، بينما عادت الجائزة الثانية إلى الطالبة عبير الشارف من المدرسة الوطنية للهندسة بفاس عن نص “بحبرها الذي لم يجف”. أما الثالثة فآلت إلى أيوب طالع من كلية الحقوق بفاس عن “المتاهة”.
وفي اللغة الفرنسية، فازت بالجائزة الأولى زينب قاجع من المدرسة العليا للتدبير بفاس عن قصتها “سفر من أجل عالم في سلام”، وبالثانية نبيلة فهمي من كلية الآداب فاس- سايس عن “الكنز” بينما عادت الثالثة إلى ماودو فاما تين من كلية الحقوق لفاس.
وفي الاسبانية، توج بالجائزة الأولى الطالب إسماعيل خوجة من كلية الآداب ظهر المهراز بفاس بينما حصدت غزلان الكيل، من نفس الكلية، الجائزة الأولى في فئة اللغة الانجليزية.
وقال رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، رضوان المرابط، في كلمة بالمناسبة، إن هذا الرصيد الجديد من النصوص التي ساهم بها الطلبة دليل على قدرة الإبداع على تجاوز الظروف الصعبة بمخاوفها وضعفها الإنساني منوها بثقة الطلبة في إمكانياتهم وإيمانهم بغد أفضل مما أثمر نصوصا بمضامين أصيلة وخصبة تؤصل الرغبة في الحياة وتشعل شموع الأمل.
وأبرز أن الدورة الثانية للمسابقة تعزز ايمان مسؤولي الجامعة بدور الأنشطة الموازية (المسرح، الكتابة، الرسم، الموسيقى…) في انبثاق شخصية الطالب وصقل مواهبه.
وتم فتح باب المشاركة في المسابقة أمام جميع طلبة الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في جهة فاس مكناس.
ولم تحدد لجنة التحكيم موضوعا حصريا للمسابقة، لكنها شددت على احترام عدد من المعايير تهم شكل القصة وأصالة الموضوع والجودة الأدبية والجمالية وحيوية السرد فضلا عن اللغة.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.