بيت الفن
فازت الروائية المغربية-الفرنسية إيمان روبلان، بجائزة “لي لوريانتال” الأدبية التي تسلم في لوريان بغرب فرنسا، وتكرم منذ 10 سنوات الأدب المتوسطي والشرق أوسطي، عن روايتها “من قتل الصبار؟”.
وتدور وقائع رواية الكاتبة الفرنسية-المغربية في الحي الحسنى بالدارالبيضاء، حيث يقتل حارس مبنى مسن يدعى الصبار، ويشتبه المفتش بعملية تسميم، فيسعى لتبيان حقيقة العلاقات القائمة بين السكان. وتمنح هذه الجائزة عادة في الربيع لكن تم إرجاؤها هذه السنة بسبب تفشى وباء “كوفيد-19″، وكانت اللجنة هذه السنة برئاسة الصحافي والكاتب جان لوك كوتاليم المعروف بأعماله المنفتحة على العالم التي حصدت العديد من الجوائز، وفقا لما نشرته شبكة “سكاي نيوز” الإخبارية.
وتتخذ جمعية “لي لوريانتال”، التي تنظم هذه الجوائز مقرا لها في مدينة لوريان، وترتبط نشأة هذه المدينة في النصف الثاني من القرن السابع عشر بـ”شركة الهند الشرقية الفرنسية”، التي أسسها جان باتيست كولبير، وزير مالية الملك لويس الرابع عشر، والمعنية بالتجارة مع هذا القطر من العالم ومع البحار الشرقية.
ويقول الرئيس المؤسس للجمعية عمر طالب أن “لي لوريانتال” تهدف إلى نشر ثقافات الشرق وموسيقاه وتقاليده وتشجيع التبادل بين عالمين قريبين للغاية، والكتاب صادر عن دار هنري للنشر.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.