وليد السجعي
تنظم جمعية الفن السابع بسطات الدورة الحادية عشرة من مهرجانها الوطني لفيلم الهواة بعاصمة الشاوية على امتداد خمسة أيام من 14 إلى 18 نونبر 2017.
ويتضمن برنامج الدورة، حسب بلاغ للمنظمين، مسابقة رسمية لأفلام الهواة تمنح جوائز للفائزين من طرف لجنة يترأسها المخرج السينمائي المغربي علي الصافي، وتتشكل من المغنية المغربية فاتن هلال بك، والممثلة فاطمة عاطف، والكاتب والناقد في مجال الفنون البصرية إدريس القري، والصحافي والناقد الموسيقي والجمعوي حسن حليم.
وكعادته يقترح المهرجان، الذي يعد محطة مهمة للسينمائيين الشباب، عدة ورشات تكوين، ويتعلق الأمر بثلاثة محترفات محلية في كتابة السيناريو والتقطيع التقني والفن الفوطوغرافي، ومحترفين من مستوى التأهيل تشرف عليها الفيدرالية المغربية لسينما الهواة.
كما يقترح المهرجان “بانوراما” نظرة على سينما الهواة بإسبانيا، وعرض فيلمين مغربيين محترفين خلال حفلي الافتتاح والاختتام، وتقديم درس سينمائي يقدمه المخرج رئيس لجنة التحكيم علي الصافي، وندوة رئيسية حول رهانات سينما الهواة عبر العالم. فضلا عن نقاشات فكرية وفنية حول الأفلام المعروضة والنفس الجديد للفيدرالية المغربية لسينما الهواة.
وفي إطار ثقافة الوفاء والاعتراف التي طبعت المهرجان منذ دورته الأولى، يقترح المهرجان تكريم فعاليتين الأولى محلية والثانية وطنية بتنسيق مع الفيدرالية المغربية لسينما الهواة.

وبخصوص الأفلام المشاركة، أكد المنظمون في بلاغ لهم أنه على الراغبين في الترشح للمسابقة الرسمية أو التسجيل في المحترفات المحلية أن يعبؤوا الاستمارة الإلكترونية على موقع الجمعية (www.cinesett.com). أما بالنسبة للراغبين في التسجيل ضمن محترفات مستوى التأهيل، فعليهم الاتصال بالمكلف بالتكوينات داخل الفيدرالية المغربية لسينما الهواة عبر العوان الإلكتروني facam01@gmail.com
يذكر أن المهرجان ينظم من طرف جمعية الفن السابع بسطات وبدعم من وزارة الثقافة والاتصال والمجلس الجماعي والمجلس الإقليمي لسطات ومجلس جهة الدارالبيضاء – سطات، والمديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بسطات وبتنسيق مع الفيدرالية المغربية لسينما الهواة.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.