بيت الفن
أطلق معهد العالم العربي بباريس ومؤسسة جون لوك لاغاردير، الدورة الثامنة لجائزة الأدب العربي، الاستحقاق الفرنسي الوحيد المخصص للأدب العربي.
وتكافئ الجائزة التي أحدثت سنة 2013، عملا أدبيا (رواية أو مجموعة من القصص القصيرة) لكاتب ينحدر من بلدان جامعة الدول العربية، ومؤلف عمل مكتوب أو مترجم إلى الفرنسية.
وأوضح معهد العالم العربي، في بيان له، أن الناشرين أو الكتاب الراغبين في اقتراح عمل مؤهل للحصول على الجائزة، يجب أن يقوموا بذلك قبل 30 يونيو 2020، مضيفا أنه سيتم الإعلان عن اختيار 6 إلى 8 من الأعمال المؤهلة في أوائل سبتمبر.
وحسب المصدر ذاته، “سيتم عرض الأعمال المنتقاة على أعضاء لجنة التحكيم، التي تتألف من شخصيات بارزة من عوالم الإعلام والفنون والثقافة، إلى جانب متخصصين من العالم العربي، الذين سيلتئمون بعد ذلك لاختيار العمل الفائز”.
وستمنح الجائزة خلال حفل يقام بمقر معهد العالم العربي في باريس خريف السنة الجارية.

ومنذ إنشائها من قبل مؤسسة “جان لوك لاغاردير” ومعهد العالم العربي، منحت جائزة الأدب العربي للبناني جبور الدويهي (2013)، والمصري محمد الفخراني (2014)، والسعودي محمد حسن علوان (2015)، والعراقية إنعام كجه جي (2016)، والعراقي سنان أنطون (2017)، والإنجليزي-المصري عمر روبرت هاميلتون (2018)، وفي 2019 للمصري محمد عبد النبي عن روايته غرفة العنكبوت.
وفي عام 2017، نالت الكاتبة المغربية ياسمين الشامي جائزة لجنة التحكيم مقابل روايتها «Mourir est un enchantement».
وسنة 2019، كانت كاتبة مغربية أخرى، هي ليلى باحسين، في لائحة التباري لنيل هذه الجائزة بروايتها “Le Ciel sous nos pas”، الصادرة عن دار النشر “إلبان ميشيل”.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.