بيت الفن
يرصد المخرج الفلسطيني إيليا سليمان في فيلمه الجديد “لا بد أنها الجنة”، بسخرية لاذعة، واقعا وجد نفسه في مواجهته، عندما يذهب من مدينة الناصرة إلى باريس أو نيويورك ثم يعود مرة أخرى، حيث يولي عناية خاصة بمنزل العائلة، ويلتقي صغار المنتجين، ويتحدث إلى طلبة إحدى الجامعات.
وعبر إيليا سليمان عن سعادته بمشاركة فيلمه “لا بد أنها الجنة” ضمن قسم “عروض خاصة” بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بعد عرضه عالميا للمرة الأولى في المسابقة الرسمية بالدورة الماضية لمهرجان “كان” السينمائي الدولي.
وقال سليمان، في كلمة ألقاها قبل بداية عرض الفيلم، مساء الأربعاء، إنه يعتقد أن غيابه عن شاشة السينما 10 سنوات مدة كافية لرصد تطورات المجتمع الفلسطيني، مضيفا “أعتبر أن هذا الفيلم الأكثر مرحا بالنسبة لي”.
الفيلم سيناريو وإخراج وبطولة إيليا سليمان، ويشارك في البطولة طارق قبطي وكريم غنيم وجود خليفي وراية حيدر.
يشار إلى أن إيليا سليمان يعد من رموز السينما الفلسطينية، وهو من مواليد مدينة الناصرة سنة 1960، وسبق له الحصول على جائزة العمل الأول من مهرجان فينسيا سنة 1994 عن فيلمه “سجل اختفاء”، كما حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة من مهرجان كان سنة 2002 عن فيلمه “يد إلهية”.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.