بيت الفن
انطلقت، مساء أمس الجمعة، بمراكش، فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الشعر المغربي، بحضور وزير الثقافة والشباب والرياضة الحسن عبيابة، ورئيس دائرة الثقافة في حكومة الشارقة (الإمارات العربية المتحدة) عبدالله العويس، ونخبة من المثقفين والشعراء والفنانين.
وتميز الحفل الافتتاحي لهذه الدورة بتكريم شخصيات بارزة في الساحة الثقافية والفنية والإعلامية المغربية والعربية. ويتعلق الأمر بكل من الشاعرة والكاتبة مليكة العاصمي، والشاعر الحساني بابا محمد سالم، وأيقونة المشهد الإعلامي فاطمة التواتي التي ساهمت بشكل كبير في تأسيس المهرجان، فضلا عن أسطورة الأغنية العربية والموسيقي المتميز مارسيل خليفة.

كما تضمن حفل الافتتاح قراءات شعرية للشاعرين ثريا مجدولين وحميد الشمسدي، ومقاطع من معزوفات على آلة الكمان من أداء الفنان أمير علي.
وتم، خلال هذه الأمسية، الإعلان عن المتوجين في مسابقتي “النقد الشعري” و”أحسن قصيدة”، المخصصة للشعراء الشباب.
ففي فئة “النقد الشعري”، منحت الجائزة الأولى للباحث محمد محيي الدين عن بحث في شعرية الصوفية. وفي ما يتعلق بفئة “أفضل قصيدة”، المخصصة للشعراء الشباب، فقد تم منح الجائزة الأولى للشاعر الشاب أبو بكر مليتي، في منحت الجائزة الثانية والثالثة على التوالي لكل من عبد الحق وفاق وكريم آيت الحاج.
وتميز حفل الافتتاح بعرض شريط وثائقي عن بيت الشعر في مراكش، الذي تم إحداثه بموجب مذكرة تفاهم موقعة بين وزارة الثقافة ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويشمل برنامج الدورة الثانية لمهرجان الشعر المغربي، التي ينظمها بيت الشعر بمراكش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة، سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية الغنية والمتنوعة.
ويندرج هذا الحدث الثقافي، الذي يستمر إلى غاية 27 أكتوبر الجاري، في إطار ترسيخ علاقة التعاون القائمة بين وزارة الثقافة والشباب والرياضة ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة.
ويفتتح هذا الحدث، الذي يحتفي بالإبداع الشعري المغربي، فعاليات الموسم الثقافي الثالث لدار الشعر بمراكش.
ويشمل برنامج المهرجان تنظيم منتدى المهرجان حول موضوع “الشعر المغربي وأسئلة التلقي”، بمشاركة ثلة من النقاد، بالإضافة إلى معرض للفنان والمصور الفوتوغرافي أحمد بن اسماعيل بعنوان “بورتريهات: ذاكرة الشعراء المغاربة”.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.