بيت الفن
أفاد تقرير لمجموعة “آرتبرايس” المتخصصة في تسعير الأعمال الفنية “أن أسعار القطع المعروضة في المزادات الفنية استمرت بالارتفاع في النصف الأول من 2019 في العالم، رغم تراجع حجم المبيعات بنسبة 17.4 % إثر تزعزع الأسواق الرئيسية.
وتأخذ هذه الدراسة في الاعتبار المزادات العامة على قطع الفنون الجميلة، من لوحات ومنحوتات ورسومات وصور ومنشآت ومنسوجات.
وجاء في التقرير نصف السنوي أن هواة جمع القطع البارزة ينتظرون على ما يبدو أوقاتا أفضل لطرح مقتنياتهم للبيع، رغم أن الطلب يبقى مستقرا.
وارتفع المؤشر العام للأسعار بنسبة 5%، في حين ازدادت أسعار قطع الفن المعاصر بنسبة 40 %.
ولم تعرض أعمال بارزة أيضا لا في عهد الفن المعاصر (1860-1919) ولا في عهد الفنون القديمة، حتى لوحة “جوديث وهولوفيرنس” المنسوبة إلى كارافاجو التي عثر عليها في علية بتولوز جنوب فرنسا سحبت في اللحظة الأخيرة من المزاد بعد التوصل إلى صفقة لبيعها مع شارٍ أمريكي.
وبحسب تقرير “آرتبرايس”، غردت هونغ كونغ خارج السرب، مزاحمة مراكز تقليدية مثل نيويورك ولندن ومستحوذة على حوالى 40% من مبيعات سوق الأعمال الفنية الصينية ومعززة مكانتها خصوصا في مجال الفن المعاصر.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.