بيت الفن
تراجع عدد القاعات السينمائية في تونس من 130 إلى 20 قاعة في كامل البلاد حاليا، وهو العدد ذاته الذي تم تشييده بين عامي 1922 و1930 فقط، ما أثار عزوف الشباب عن الفن السابع.
وكان الوضع أسوأ بكثير قبل دجنبر 2018، حسب “ائتلاف الجمعيات التونسية للدفاع عما تبقى من فضاءات ثقافية”، إذ تدنى العدد حينها إلى 12 قاعة سينما، قبل أن يتعزز بافتتاح مركب سينمائي جديد يسع 1500 شخص ويضم ثماني شاشات مزودة بمعدات حديثة.
ويعتبر هذا الحل جزئيا ونسبيا لكونه يخص العاصمة فقط، ولكن المدن الأخرى لا تزال تعاني من نقص حاد في المرافق الثقافية وقاعات السينما.
ويعود هذا التراجع إلى أسباب عدة، أبرزها تهالك القاعات المشيدة منذ عشرينيات القرن الماضي، وغياب الصيانة، وضعف الميزانيات المخصصة لوزارة الثقافة، التي لا تمثل سوى 0.73 % من إجمالي الموازنة العامة للدولة التونسية.
ومن بين العوامل أيضا تحويل قاعات سينمائية يمتلكها خواص إلى مراكز تجارية.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.