بيت الفن
بمناسبة الاحتفالات بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، تحتضن قاعة باحنيني بالرباط، يوم 16 يناير الجاري، عرضا لأوبريت “مغرب الخيرات”، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة).
وذكر بلاغ للمنظمين أن هذه الأوبريت، التي وضع كلماتها الشاعر والكاتب عبد الحكيم الهلالي، وقام بتلحينها وتوزيعها المايسترو عبد الرحيم المنتصر، هي عبارة عن مجموعة من المشاهد واللوحات الغنائية التعبيرية تعكس واقع المجتمع المغربي، في محاولة لإعطاء نظرة حول ما تمكن المغرب من تحقيقه عبر تاريخه العريق، من أمجاد وبطولات وقيم أخلاقية عالية مستمدة من جذوره الثقافية الراسخة وروافده الفكرية والدينية المتنوعة.
وأضاف المصدر ذاته أن أوبريت “مغرب الخيرات” تتحدث بلسان شرائح مجتمعية مختلفة، كما تتناول قضية الصحراء المغربية والمقاومة الوطنية وإنجازات المغرب في المجالات الاقتصادية والعلمية والرياضية، كل ذلك في قالب غنائي مشوق، وبأشعار من الزجل والشعر الكلاسيكي الموزون ومقامات موسيقية متنوعة بتنوع المواضيع.
يشار إلى أن الشاعر عبد الحكيم الهلالي، الباحث في التراث، ساهم في وضع كلمات العديد من الأغاني المغربية والأوبيريتات الوطنية، وله مؤلفات حول الهوية وتاريخ المقاومة المغربية وإصدارات في القصة والشعر.
أما عبد الرحيم المنتصر، فقد شارك في عدة مهرجانات وطنية ودولية، وتعامل مع كبار الملحنين المغاربة والعرب في تدوين وتوزيع الأغاني وجنيريك المسلسلات والملاحم المغربية (ملحمة العهد وملحمة رحم المعجزات).
الجدير بالذكر أن تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، يشكل حدثا جيليا ونوعيا في ملحمة الكفاح الوطني، من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.