بيت الفن
كرمت الدورة السابعة عشرة لمهرجان مراكش الدولي للفيلم، مساء أمس الأربعاء المخرج المغربي المخضرم جيلالي فرحاتي في حفل مؤثر تلاه عرض أحدث أفلامه “التمرد الأخير”.

وبكى جيلالي فرحاتي من شدة تأثره بالتكريم وسط تصفيق حاد ومتواصل من جانب الحضور، الذي عشق أعمال المخرج المتميز “ضفائر” و”شاطئ الأطفال الضائعين” و”عرائس من قصب” و”ذاكرة معتقلة”.
وشهد حفل التكريم حضور نخبة من ضيوف المهرجان في مقدمتهم النجمة المصرية ليلى علوي والفنان باسم سمرة، ومن نجوم السينما المغربية آمال عيوش وفاطمة الزهراء بن ناصر وأسماء الخمليشي وعبدالله باركوس، ومن المخرجين المغاربة فوزي بن سعيدي ونورالدين لخماري ومحسن البصري وحسن بنجلون.

وقدم درع التكريم للمخرج جيلالي فرحاتي الناقد السينمائي المغربي حمادي كيروم الذي ألقى كلمة في حق المحتفى به أكد فيها أن “فرحاتي” أحد أيقونات السينما المغربية ورافد مهم من روافد الإبداع المغربي”.
وقال جيلالي فرحاتي إنه لا يخفي سعادته بالتكريم، الذي سيظل صداه متواصلا بالنسبة له في الفترة المقبلة، موضحا أنه يشعر بفخر كبير، لأنه يكرم في مهرجان مراكش هذا العام مع رموز سينمائية عالمية مثل النجم العالمي روبرت دي نيرو والمخرجة الفرنسية أنييس فاردا.

بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.