السينما مدرسة تربوية عالمية.. وأنا مدينة لها
بيت الفن
كشفت الفنانة نادية لطفي، السبب وراء عزوفها عن العمل المسرحي، وعدم تقديمها سوى مسرحية واحدة فقط “بمبة كشر”، قائلة إن كل مجال يمتلك وسائل التعبير الخاصة به، لكنها حصلت على كفايتها من المسرح بهذا العمل.
وأضافت، خلال لقائها ببرنامج “أحلى النجوم”، الذي عرض، أخيرا، عبر فضائية “المحور”، أنها حرصت على الاستفادة من تجربة المسرح وفهم الأداء المسرحي للاستفادة منه في المجال الذي تحب وهو السينما.
وتابعت: “أنا متعصبة للسينما جدا، وأي شيء أنتمي إليه أحبه بكل ما أملك، فهي تعد مدرسة تربوية عالمية متخصصة في العلم الإنساني”، مضيفة: “السينما هي جنة الأرض، وأنا مدينة لها لأنها علمتني وربتني ودلعتني، وكل من ينتمي إليها ينفرد بمميزات لا تتوافر في الآخرين ممن خارج المجال”.
وأشارت إلى عدم استساغتها إلقاء النصائح على الآخرين، لكونها لا تؤمن بجدوى ذلك، لأن النصيحة لابد أن تنبع من الشخص ذاته، موضحة أنه على الفنان أن يتأمل ويختار ويحاول أن يكون صادقا فيما يفعل، لأن الأمانة والصدق وإجادة العمل أساس النجاح.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.