دوار البوم

“كيليكيس.. دوار البوم” يثير استياء معتقلين سابقين

بيت الفن

أثار فيلم “كيليكيس.. دوار البوم” للمخرج المغربي عز العرب العلوي المحارزي استياء مصطفى المانوزي رئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف وأحمد المرزوقي المعتقل السابق بتازمامارت.

وقال المانوزي “كفى تبخيسا وتقزيما لما جرى خلال العهد البائد من فظاعات وجرائم سوداء، فليس كل توقيف تعسفي اختطافا، وليس كل تعنيف تعذيبا، وليس كل موت اغتيالا، وليس كل قذف ومس بالاعتبار وجهة نظر”، مضيفا أنه وجب الحذر والتحذير من مغبة مقارنة الوضع الذي يعيشه حاليا بعض من كلفوا بحراسة ضحايا جحيم تازمامارت، مع وضع هؤلاء الآخرين، والأحرى الاعتراف بتماثل الحالات والمعاناة، بعلة تبرير ما اقترفه كل واحد من فظاعات تجاه ضحيته.

ورد عز العرب أن ما ورد على لسان كل من المانوزي وأحمد المرزوقي المعتقل السابق، ما هو إلا سوء فهم، “لأن ما أنتجته يعتبر فيلما سينمائيا روائيا تخييليا وليس بالضرورة توثيقا لما حدث، فهناك مجموعة من المكونات التي أحتاجها لكي أصنع فيلما وليس بالضرورة انتماءها إلى عالم تازمامرات، وبالتالي هناك مكونات أخرى حول الحراس وعقليتهم وما كان يدور في المنطقة، ولأنني ابن المنطقة شعرت بثقل تازمامرت على أهلها أكثر بكثير مما شعروا به هم أنفسهم”.

والمنطقة كانت تعاني كثيرا من وجود هذا المعتقل داخل التراب الخاص بإقليم الرشيدية، وبالتالي يقول عز العرب العلوي، “فإن هذا التذمر وطرح أسئلة من قبيل لماذا لم تهتم بالمعتقل؟ ولماذا لم يستفد هذا الفيلم بشكله وبقوته في تسليط الضوء على المعتقل؟ بالنسبة لي هو مسألة كلاسيكية قديمة”.

وتابع المخرج عز العرب العلوي “إنني عندما ركزت على الحراس فقد اهتممت بطريقة غير مباشرة بالمعتقلين، ولهذا أظن أن الأمر بالنسبة للمنوزي والمرزوقي مجرد لبس فقط، مع العلم أنهما لم يشاهدا الفيلم لحد الساعة، بل وصلتهما أصداء أن الفيلم يعتمد في حكايته على معالجة وضعية الحراس أكثر من السجين فثارت ثائرتهم باعتبار أنه تم تهميشهم”.

عن baytte

شاهد أيضاً

إدريس اليزمي

دعم المهرجانات السينمائية.. ملاحظات أولية!!

استفاد 14 مهرجانا من دعم الدورة الأولى بمبلغ إجمالي قدره 6.170.000 درهما  استفاد 54 مهرجانا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.