دوزيم

شبكة الصحافيات الإفريقيات يوحدن صفوفهن بمراكش

بمبادرة من راديو “دوزيم” وبدعم من لجنة المناصفة والتنوع بالقناة الثانية

بيت الفن

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، أكدت شبكة الصحافيات الإفريقيات “بانافريكان” تنظيم الدورة الثانية ما بين التاسع عشر والثالث والعشرين شتنبر 2018 بمراكش.

وأفاد بلاغ للشبكة أنه بمبادرة من راديو “دوزيم” وبدعم من لجنة المناصفة والتنوع بالقناة الثانية، اجتمعت مائة صحافية من ثمانية وعشرين بلدا بإفريقيا في الثامن من مارس 2017 بمراكش من أجل حوار بلا قيود حول المشاكل التي تعانيها النساء في  وسائل الاعلام بالقارة.

وشهد اللقاء الذي كان مهنيا بطموح مشترك نحو قارة إفريقية قوية ومتضامنة، حسب البلاغ ذاته، نجاحا فاق التوقعات.

فبغض النظر عن الاهتمام، الذي أبدته الصحافيات الإفريقيات لمثل هذا اللقاء المنعقد بالمغرب، وبغض النظر عن الاختلافات الثقافية واللغوية والدينية،  فان الانشغالات المشتركة للإعلاميات الافريقيات هو ما مكن من بلورة رؤية  واضحة حول اطلاق مبادرات ملموسة وبشكل جماعي من أجل تمثل أفضل لواقع  القارة.

وباجتماعهن في شبكة “بانافريكان” يستطعن القيام بترافع حقيقي لدى السلطات العمومية في بلدانهن وقوة اعلامية مهمة تهدف الى تسليط الضوء على  القضايا الكبرى التي تدافع عنها الصحافيات.

بينهن مديرات نشر ومديرات قنوات تلفزية ورئيسات تحرير وصحافيات من جميع وسائل الإعلام كما تحضر الصحافيات المغربيات بقوة داخل الشبكة التي ستتقوى  وتتوسع دورة بعد أخرى.

وهكذا ستشهد الدورة الثانية المقررة بين التاسع عشر والثالث والعشرين من  شتنبر 2018 مشاركة 150 صحافية من أربعين بلدا إفريقيا.

إنه رهان كبير يرفعه راديو دوزيم وشركاؤه من أجل استيعاب أفضل للرهانات الإعلامية والإنسانية في قارة تعيش تحولات عميقة.

“يشار إلى أن بانافريكان” شبكة من الصحافيات من مختلف دول القارة الإفريقية. كما أنها ميثاق صحافيات افريقيا تمت صياغته خلال دورة مراكش 2017  لتحسين وضعية الإعلاميات وظروف اشتغالهن وصورة المرأة في وسائل الإعلام الإفريقية.

“بانافريكان” هي قيم التضامن والتنوع والمناصفة والتبادل والتقدم. ودينامية من أجل افريقيا موحدة لمواجهة تحديات التنمية والديمقراطية والحرية.

عن baytte

شاهد أيضاً

الصحافة الفرنسية تكتب عن “القبائل” والجزائر تتهم المغرب

أثار تقرير نشرته صحيفة “ليكيب” الفرنسية عن “منتخب القبائل” غضب الإعلام في الجزائر...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.