رابطة الكاتبات

رابطة الكاتبات المغربيات تحتفي بالرواية

 بيت الفن

احتفت رابطة الكاتبات المغربيات بباريس يوم 21 أكتوبر الجاري بالرواية العربية، من خلال تنظيم ندوة عربية بمقر لارمطان، بأحد أعرق الأحياء الباريزية بفرنسا، حضرها الروائيان واسيني الأعرج ويحيى يخلف.

وشهدت القاعة حضور الجمهور العربي المثقف، ساعتين قبل عقد الندوة، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على تعطشه أولا ومواكبته الأحداث الثقافية وما عرفته الرواية العربية من مستجدات على ضوء التحولات العربية والظرفية الراهنة، لواقع الحال بالواقع العربي المثقل بالهموم والإحباطات.

ونظمت الندوة بتنسيق من الإعلامية والكاتبة أحلام لقليدة، التي وفرت كل سبل النجاح، الذي يدخل في إطار سلسلة من المشاريع الثقافية الهادفة برؤى وتصورات ثقافية واضحة، كفيلة بالاستجابة لتطلعات المثقفين المغاربة والعرب بديار المهجر، وإعطاء صورة مشرفة للإبداع والثقافة العربية بالخارج من خلال استضافة كتاب عرب مميزين، وإثبات على أن بإمكان الثقافة أن توحد وتجمع بين مختلف الفاعلين والمثقفين ولا تفرق مثل السياسة.

وقد رحبت فاطمة كميحة المسؤولة عن فضاء لارماطان بالحضور الوازن، حضره إلى جانب العديد من المثقفات والمثقفين العرب كل من سفير دولة فلسطين بفرنسا سلمان الحرفي، ومدير معهد العالم العربي الدكتور معجب الزهراني، وشخصيات بارزة في الإعلام والأدب والمسرح والفنون عامة، من مختلف الجنسيات العربية.

واستهل اللقاء بكلمة ترحيبية وتعريفية من طرف الكاتبة والإعلامية أحلام لقليدة، تلتها مجموعة من الأسئلة التي كانت مدخلا لنقاش مستفيض تمحور حول الذاكرة ودور الرواية في الفرد والمجتمع، ومدى أثرها على تفعيل الأحداث وليس فقط مجرد نقل للحدث.

وكان محور المرأة القضية في الرواية العربية من خلال شخصيات واقعية كالأم التي أثرت في تشخيص بطلات الروائيين من خلال أعمالهما، كما أثيرت مواضيع حول اللغة والترجمة، وكذلك حوار الثقافات وموضوع الكتاب العربي داخل المنظومة العالمية، ومستوى القراءة وكذا علاقة الروائي بالقارئ.

واختتم اللقاء بأغنية “عين الخلود” من كلمات الأستاذ أسامة خليل مدير معهد لارماطان وأداء الفنانة الجزائرية نادية ريان وعزف إيفان نافان.

عن baytte

شاهد أيضاً

حسن نرايس

حسن نرايس يقدم كتابه الجديد «السخرية في زمن كورونا» بالدارالبيضاء

بعد كتابيه الضحك والآخر.. صورة العربي في الفكاهة الفرنسية وبحال الضحك: السخرية والفكاهة في التعبيرات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.