حبيبة

حسن بن جلون يعرض “حبيبة” في نيويورك

شريط مغربي يسرد قصة حب في زمن الحجر الصحي يشارك في المهرجان الدولي للفيلم الإفريقي بنيويورك

بيت الفن

كشف المخرج حسن بن جلون عن مشاركة فيلمه الجديد «حبيبة» في المهرجان الدولي للفيلم الإفريقي (دياسبورا) بنيويورك المزمع تنظيمه في نونبر 2022.

وقال بن جلون إن هذه هي رابع مشاركة لفيلم «حبيبة» في المهرجانات الدولية، حيث سبقت له المشاركة في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية بمصر، ومهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط بالمغرب، ومهرجان جنيف الدولي للسينما الشرقية، مشيرا إلى أن فيلمه الجديد سيتنافس أيضا على جوائز المهرجان الوطني للفيلم المنظم بطنجة في الفترة من 16 إلى 24 شتنبر الجاري.

وأفاد بن جلون أن فيلم «حبيبة» يتمحور حول قصة حب في زمن الحجر الصحي، الذي فرضه فيروس كورونا على العالم، مبرزا أن التفكير في فيلم عن الحجر الصحي بدأ بعد تعرضه لكسر أثناء فترة الحجر الصحي، جعله يعيش حجرا من نوع آخر.

وأضاف أن الفكرة الأولى بدأت باختيار الممثل الرئيسي عبد الفتاح النكادي، قبل كتابة القصة، مؤكدا أنه تناول الحجر بمفهومه الواسع من خلال شخصيات الفيلم (أستاذ الموسيقى الكفيف) عبد الفتاح النكادي، و(بواب العمارة المقعد) سعد الله عبد المجيد، و(حبيبة) الطالبة القروية التي تعاني الحجر المجتمعي، إضافة إلى مؤلف الموسيقى الموظفة في الفيلم الموسيقار الألماني بيتهوفن، الذي كان يعاني الإعاقة أيضا على مستوى السمع، وكذلك عميد الأدب العربي طه حسين الذي تمت الإشارة إليه في الفيلم من خلال سيرته الذاتية «الأيام».

من جانبها، عبرت فاطمة الزهراء بلدي عن سعادتها بالمشاركة في الفيلم، الذي اعتبرته أول تجربة لها مع حسن بن جلون، كما اعتبرته إضافة نوعية لمسارها السينمائي والفني، مشيرة إلى أن موضوع الفيلم راقها كثيرا وجعلها تكتشف الحجر بمفهومه الواسع، فهناك حجر صحي فرضته جائحة كورونا، وحجر مجتمعي تعيشه فتيات القرية اللواتي يجدن صعوبة في متابعة دراستهن العليا، ويعانين من وطأة التقاليد وسطوة السلوك الذكوري، وهناك حجر آخر يتجلى في الإعاقة الجسدية.

وأضافت أن أكثر ما أثارها في موضوع الفيلم العلاقة المعقدة التي جمعتها ببطل الفيلم عبد الفتاح النكادي، وهي علاقة بدأت ملتبسة وغير مفهومة، لكنها انتهت بتحدي الحجر المفروض عليهما.

ورغم إكراهات الجائحة، أكدت بلدي أن أجواء التصوير كانت ممتعة وأكثر من رائعة مع فنانين تكن لهم كل الحب والتقدير، مؤكدة أنها تعاطفت كثيرا مع شخصية «حبيبة» وتمنت عيش قصتها ولو في الفيلم.

أما الممثل والموسيقي فتاح النكادي فأكد أنه عاش الحجر بطريقة رهيبة، لدرجة أنه لم يخرج من منزله طيلة الأشهر الثلاثة الأولى من انتشار الوباء، ولم يستطع حتى لمس آلته الموسيقية أو التفكير في التأليف أو التلحين، مستغربا تصريحات العديد من المبدعين الذين اعتبروا فترة الحجر كانت فرصة جيدة للكتابة والإبداع.

وعزا النكادي الرعب الذي عاشه أثناء فترة الحجر إلى ضغط وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، التي ضخمت الأمور بطريقة مبالغ فيها، مشيرا إلى أنه عندما تلقى اتصالا من مخرج الفيلم للمشاركة في كتابة السيناريو، لم يستطع لقاءه لخوفه الشديد من العدوى.

يشار إلى أن فيلم «حبيبة» جرى عرضه لأول مرة في المغرب في يونيو المنصرم ضمن فعاليات الدورة الـ27 من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط،  بحضور عبد الفتاح النكادي، وفاطمة الزهراء بلدي، وجميلة مصلوح، وسعد الله عبد المجيد، وأبطاله دير التصوير علي بن جلون، بينما تعذر حضور ممثلين آخرين من بينهم جمال العباسي، وعبد الغني الصناك، وسعاد العلوي، بسبب ارتباطهم بأعمال فنية.

عن baytte

شاهد أيضاً

الثقافة السينمائية

نقاد يبحثون سبل نشر الثقافة السينمائية بالمغرب

قال الناقد السينمائي خليل الدامون إن هناك عاملين أساسيين ساهما في تراجع الثقافة السينمائية بالمملكة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.