بيت الفن
انطلقت أمس الأربعاء الأيام السينمائية 12 لآسفي بعرض فيلم “ضربة رأس” لهشام العسري على أن تختتم بعرض فيلم “عرق الشتا” لحكيم بلعباس، الحائز على الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
وتقترح الأيام السينمائية مجموعة من الفعاليات التي تتمحور أساسا حول بحث الآفاق المستقبلية للسينما المغربية.
وتشهد التظاهرة، التي تنظمها على مدى يومين مجموعة البحث حول “الأدب، الثقافة والمتخيل” بالكلية متعددة الاختصاصات، مشاركة باحثين ومهنيين وفنانين وعشاق للفن السابع.
ويصبو المنظمون، حسب بلاغ لهم، إلى تشخيص الظرفية الراهنة التي تعيشها السينما المغربية، من زاوية معادلة الإنتاج المنتظم وإشكالية الجودة والتوزيع.
وتقدم التظاهرة ورشات تنشطها فاطمة الزهراء الطنجي ( التعبير الجسدي) وعبد الله عديوي ( السينوغرافيا) وعادل السمار (الوثائقي على الويب) وعز الدين الوافي (التحليل الفيلمي) لفائدة طلبة وشباب المدينة.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.