«وارث الأسرار» و«شذرات» في المسابقة الرسمية و«الأكثر حلاوة» في مسابقة الصحافة والكاتب المغربي رشيد بنزين عراب الدورة السابعة والثلاثين…
بيت الفن
تسجل السينما المغربية حضورا مهما ضمن فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من مهرجان الفيلم العربي بفاميك، المرتقب تنظيمه من فاتح إلى 11 أكتوبر 2026 بشمال شرق فرنسا، بمشاركة أفلام من 11 بلدا عربيا في مختلف مسابقات المهرجان.

يستضيف المهرجان هذا العام الكاتب والمسرحي الفرانكو مغربي، رشيد بنزين، بصفته الراعي الفخري للدورة، حيث يقدم محاضرة أدبية ضمن البرنامج الثقافي للمهرجان.
ويشارك الفيلم الروائي الطويل «وارث الأسرار» للمخرج المغربي محمد نظيف في المسابقة الرسمية، التي تتنافس أفلامها على الجائزة الكبرى للمهرجان، فيما يحضر المغرب، أيضا، من خلال فيلم «شذرات» لجنان فاتن محمدي وعبد الإله زيراط، ضمن الأفلام المتنافسة على الجائزة نفسها.

ويتنافس الفيلم المغربي «الأكثر حلاوة» لمخرجته ليلى المراكشي على جائزة الصحافة، إلى جانب أفلام «العربي» للمخرج الجزائري مالك بن إسماعيل، و«نساء المحطة» للمخرجة اليمنية- البريطانية سارة إسحاق، و«مليكة» للجزائرية مونيا مدور، و«الطريق الجزائري» للمخرج الجزائري رابح عامر زايماش، و«أوني ديباريشن» للفلسطيني راكان مياسي.

ويأتي الحضور المغربي ضمن مشاركة عربية واسعة تشمل 11 بلدا، هي تونس وفلسطين ومصر والأردن، ولبنان، وسوريا، واليمن، والعراق والسعودية، من خلال برنامج يضم أفلاما روائية وثائقية وقصيرة وأعمال تحريك.
تتنافس الأفلام المشاركة على الجوائز الخمس للمهرجان، وهي الجائزة الكبرى لأفضل فيلم روائي طويل، وجائزة الصحافة، وجائزة الفيلم الوثائقي، وجائزة لجنة تحكيم الشباب، وجائزة الجمهور.

تحتفي الدورة الجديدة بالسينما السودانية باعتبار السودان ضيف شرف المهرجان، في حضور يفتح نافذة على تاريخ هذه السينما وتحولاتها، من مرحلة الاستعمار إلى الراهن، مرورا بالرقابة التي رافقت المشهد السينمائي منذ انقلاب 1989 والحرب الأهلية المستمرة. ويفتتح المهرجان بفيلم «وداعا جوليا» للمخرج محمد كردفاني، الذي يعد أول فيلم سوداني يشارك في مهرجان «كان» السينمائي، حيث حاز جائزة الحرية سنة 2023.
كما يتضمن المحور السوداني أفلاما من بينها «ملكة القطن» لسوزانا ميرغني، و«الحديث عن الأشجار» لصهيب قاسملباري، و»السودان يا غالي» لهند المؤدب، و»هذه الحياة في الغابة» لديفيد فيديل.
وتترأس المخرجة السورية، غايا جيجي، لجنة تحكيم الجائزة الكبرى، فيما يترأس الناقد الفرنسي شارل تيسون لجنة تحكيم الصحافة.

يكرم المهرجان المخرج المصري يوسف شاهين بمناسبة الذكرى المائوية لميلاده، من خلال عرض فيلمه «المصير»، إلى جانب برنامج ثقافي وفني متنوع يشمل حفلا موسيقيا مصاحبا لفيلم «رائحة العراق»، ولقاء حول العلاقة بين الصحافة والسينما، ومعرضا للفنانة التشكيلية كريمة رحيم بعنوان «الخيال الواقعي».
ويولي المهرجان، الذي يحتفي بالسينما العربية منذ انطلاقه سنة 1990، اهتماما خاصا بالجمهور الشاب والأطفال، من خلال عروض مدرسية ولقاءات وفعاليات موجهة إلى الناشئة، فضلا عن عروض سينمائية موازية في عدد من المدن الفرنسية.
يشار إلى أن فعاليات الدورة السابعة والثلاثين تتوزع على أكثر من 110 عروض، بمشاركة أفلام طويلة وقصيرة من مختلف التيارات السينمائية العربية، في موعد يواصل من خلاله مهرجان فاميك ترسيخ موقعه كإحدى التظاهرات الفرنسية التي تفتح فضاء للسينما العربية وتنوع تجاربها وأصواتها.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.