سيتم تقديم العرض المغربي عرس الدم يوم 20 ماي 2026 بالمركز الثقافي الملكي بالعاصمة الأردنية عمان بحضور نخبة من الفرق والتجارب المسرحية العربية والدولية…
بيت الفن
انطلقت بالمركز الثقافي الملكي في العاصمة الأردنية عمان، مساء اليوم السبت 16 ماي 2026، فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان المسرح الحر الدولي، بمشاركة مؤسسة أرض الشاون للثقافات ممثلة المغرب في المسار الدولي من خلال عرضها المسرحي “عرس الدم” عن رائعة الكاتب الإسباني فيديريكو غارسيا لوركا، التي تم إنتاجها في إطار التوطين المسرحي بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) اقتباس وإخراج الفنان ياسين أحجام.

سيتم تقديم العرض المغربي يوم 20 ماي 2026 بالمركز الثقافي الملكي بالعاصمة الأردنية عمان، بحضور نخبة من الفرق والتجارب المسرحية العربية والدولية المشاركة في هذه التظاهرة الفنية المنظمة من 16 إلى 22 ماي 2026.
ويشارك في تشخيص العمل كل من الفنانة جميلة الهوني، قدس جندول، رضى بنعيم، ومنصف قبري، فيما تولى ياسين الزاوي السينوغرافيا والملابس والإضاءة، والمحافظة العامة وديع حامين، والمؤثرات الصوتية خلاف الإدريسي، تنفيذ الملابس سلوى ياسين، وإدارة وتواصل عبد الله عدوي، والعلاقات العامة ياسين البوقمحي.
وتأتي هذه المشاركة لتؤكد استمرار مؤسسة أرض الشاون للثقافات في عملها الجاد والدؤوب، ومواصلة إشعاعها الوطني والعربي والدولي، من خلال تقديم أعمال مسرحية تراهن على الجودة الفنية والانفتاح الجمالي والحوار الثقافي بين الشعوب.
كما تشكل هذه المشاركة امتدادا للحضور المتواصل للمسرح المغربي داخل المحافل الدولية، بما يعكس غنى التجربة المسرحية المغربية وقدرتها على التفاعل الخلاق مع القضايا الإنسانية والجمالية المعاصرة.

استهلت الفعاليات الفنية للمهرجان بالعرض الفرجوي الاحتفالي “دخلك يا زيزفونة” من إنتاج فرقة المسرح الحر، وهو عمل من تأليف علي عليان وإخراج إياد شطناوي، وبمشاركة نخبة من أبرز نجوم المسرح الأردني، تبعه العرض الشبابي “الخياطتان” للمخرجة سارة أبو السعود.
وتشارك ضمن المسار الدولي للمهرجان، مجموعة من العروض العربية والدولية التي تعكس تنوع المدارس المسرحية المعاصرة، مما يفتح آفاقا للحوار الفني والثقافي بين المسرحيين من مختلف أنحاء العالم.
ويشارك الأردن بمسرحية “سراب” للمخرج المعتمد المناصير، وتونس بمسرحية “هوما” للمخرجة سيرين قنون، بينما تقدم فلسطين عرض “غضب الجدات” للمخرجة ماشا سمعان، تليها المسرحية اللبنانية “الحبل” للمخرج هشام زين الدين، والعرض المغربي “عرس الدم” للمخرج ياسين أحجام.
فيما تشهد منافسات عروض المسار الشبابي حضورا لافتا ومشاركة واسعة من الطاقات الشبابية المبدعة التي تسعى لتقديم رؤى مسرحية جديدة، وتتنافس في هذا المسار ستة عروض مسرحية وهي: مسرحية “المغنية الصلعاء” للمخرج كامل الشاويش، ومسرحية “الباب” للمخرج حسن المراشدة، وعرض “الطائرة الورقية” للمخرج أحمد معاليقي، بالإضافة إلى مسرحية “ترويض الشرسة” للمخرجة شمس العامري، ومسرحية “التماثيل الزجاجية” للمخرجة آية الخطيب، ويختتم هذا المسار بعرض “ضوء” للمخرجة ريتا عكروش.
أما الندوات الفكرية والورش التدريبية خلال المهرجان ستكون بإقامة لقاءين مفتوحين؛ يستضيف اللقاء الأول الفنانة نانسي خوري والفنان وسيم قزق بإدارة الفنانة مرام أبو الهيجاء، في حين يستضيف اللقاء الثاني الفنان فارس الحلو بإدارة الأستاذة رلى الهباهبة.

وفي إطار دعم المواهب الشابة وتطوير أدوات الأداء المسرحي، يقدم الفنان وسيم قزق ورشة تدريبية متخصصة في تقنيات التمثيل تركز على أساليب التعبير الجسدي وتطوير مهارات الممثل على خشبة المسرح.
ويترأس لجنة تحكيم المسار الدولي الدكتور أيمن الشيوي من مصر، وتضم في عضويتها الفنانة سهير فهد من الأردن، والدكتورة لمى طيارة من سوريا، والمخرج علاء قحطان من العراق.
أما لجنة تحكيم المسار الشبابي فيرأسها الفنان محمد المجالي، وتضم في عضويتها كلاً من الفنانة نانسي خوري من سوريا، والمخرج عدي الشنفري من سلطنة عمان، ليتولى هؤلاء الخبراء تقييم الأعمال المسرحية المتنافسة كل في مجال اختصاصه.
وتتنافس الفرق المسرحية في المسار الدولي على نيل الجوائز التقديرية التي تشمل ذهبية وفضية وبرونزية المسرح الحر لأفضل عمل متكامل، بجانب جوائز الإبداع الفردي المتمثلة في ذهبية الفنان ياسر المصري لأفضل ممثل، وذهبية الفنانة رناد ثلجي لأفضل ممثلة، وجائزة الفنان سمير خوالدة لأفضل إخراج، بالإضافة إلى جائزة السينوغرافيا وجائزة لجنة التحكيم الخاصة.
وفي المسار الشبابي، تتنافس العروض على ذهبية وفضية أفضل عرض، وذهبيات ياسر المصري ورناد ثلجي وسمير خوالدة للأداء والإخراج، فضلاً عن ذهبية السينوغرافيا وجائزة لجنة التحكيم للإبداع الاستثنائي. وسيسدل الستار على الفعاليات في الحادي والعشرين من أيار 2026 بحفل ختامي بهيج لتوزيع الجوائز بحضور حشد من المسرحيين والنقاد العرب والأجانب.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.