تواصل هايدارا نشاطها الفني حاليا من خلال مشاركتها في فيلم “بيت النساء” للمخرجة ميليسا جوديه المعروض حاليا في دور العرض إلى جانب مشاركتها في فيلمين جديدين هما “ماتا” للمخرجة راشيل لانج و”شيء من الإهمال” للمخرجة أنييس جاوي وكلاهما مرشح للعرض العالمي الأول في كان…
بيت الفن
في خطوة تعكس توجه المهرجان نحو دعم الوجوه الشابة البارزة في السينما الأوروبية، اختارت إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي الفنانة الفرنسية الصاعدة آي هايدارا لتقديم حفلي الافتتاح والختام في الدورة الـ79 من المهرجان، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 12 إلى 23 مايو 2026.
جاء الإعلان الرسمي عن اختيار هايدارا عبر الشريكين الإعلاميين للمهرجان، وهما “فرانس تيلي” ومنصة “بروت”، اللذين سيتوليان تقديم تغطية موسعة وشاملة لفعاليات الدورة المرتقبة، من خلال البث التلفزيوني والمنصات الرقمية، بما يعكس الحضور العالمي المتنامي لمهرجان كان على المستويين الفني والإعلامي.
وتعد آي هايدارا واحدة من أبرز الوجوه الصاعدة في السينما الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، حيث لفتت الأنظار بقوة من خلال مشاركتها في فيلمC’est la vie!، من إخراج إريك توليدانو وأوليفييه ناكاش، وهو العمل الذي حقق نجاحا جماهيريا ونقديا كبيرا، وأسهم في ترشيحها لنيل جائزتي لوميير وسيزار كأفضل ممثلة واعدة.
وخلال مسيرتها الفنية، شاركت هايدارا في عدد من الأعمال السينمائية التي رسخت حضورها الفني، من بينها فيلم “نساء الساحة” للمخرج جوليان رامبالدي، وفيلم “اللامعة” للمخرجة سيلفي جوتييه، إضافة إلى فيلم “السيد العمدة” من إخراج كارين بلان وميشيل تافاريس، كما قدمت دور البطولة خلال العام الماضي في فيلم “ستة أيام في الربيع” للمخرج يواكيم لافوس.
وتواصل هايدارا نشاطها الفني حاليا من خلال مشاركتها في فيلم “بيت النساء” للمخرجة ميليسا جوديه، المعروض حاليا في دور العرض الفرنسية، إلى جانب مشاركتها في فيلمين جديدين هما “ماتا” للمخرجة راشيل لانج، و”شيء من الإهمال” للمخرجة أنييس جاوي، وكلاهما مرشح للعرض العالمي الأول ضمن فعاليات المهرجان.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.