بيت الفن
أصدرت دار الشؤون الثقافية العامة بالعراق، أخيرا، كتابا جديدا بعنوان “الفيلم الملحمي بين المعالجة وانفتاح النص” للكاتبة حياة حيدر محمد علي.
يتناول الكتاب، الواقع في 203 صفحات تساؤلات مختلفة حول كيفية مزج العالمين، عالم الملحمة وعالم السينما لخلق عالم ثالث منهما، فالفيلم الملحمي نتاجا لهذا التمازج.
يهتم البحث بدراسة خطوات عملية البناء السينمائي التي تحدد توجه الفيلم السينمائي الملحمي وكيفية إنتاج أفلام روائية ملحمية مختلفة بانفتاح النص الملحمي أمام المعالجات السينمائية وما يمكن مخرج السينما من تقديم معالجة فنية مؤثرة ومعبرة.
تضمن هذا الكتاب خمسة فصول حول الإطار المنهجي والنظري وتحليل دقيق لعينات من الأفلام ومناقشتها وأخيراً تناول نتائج البحث مع الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.