عبدالوهاب الدكالي

عبدالوهاب الدكالي يستعيد رحلته الفنية بمراكش

 استعاد عبدالوهاب الدكالي رحلته في مجالات فنية كالسينما والتشكيل والرسم والكتابة…

 بيت الفن

أعرب الفنان الموسيقار عبدالوهاب الدكالي عن سعادته بحلوله ضيفا على فقرة “أبجديات وموسيقى”، التي نظمتها دار الشعر بمراكش يوم السبت 21 يناير 2023 بمقرها بالمدينة الحمراء.

وتوقف الدكالي في الكثير من محطات لقاء “أبجديات وموسيقى” عند علاقته بالنصوص الشعرية في انفتاح بليغ على كافة أنماط الكتابة، معتبرا أن اجتهاداته في هذا الباب قد ساهمت في انتقال النص الشعري إلى عوالم الموسيقى، لكن بوعي بخصوصية النص والمقامات الموسيقية.

وخص الدكالي جمهور دار الشعر بمراكش بتقديم بعض أغانيه الخالدة “مونبراس”، “لا تتركيني”..، كما قام “بترسيم” تقطيع فني وصوتي لأحد القصائد العمودية التي سبق له تلحينها وغنائها، كاشفا على طموحه المستقبلي لإحياء هذا “الريبرتوار”، ضمن مؤسسته الثقافية بمراكش، بشكل جديد.

واستعاد الفنان الدكالي الكثير من تفاصيل سيرته الفنية، سواء في المغرب ومصر وبعض البلدان الأوروبية والعربية، ليتوقف عند إصداره الجديد “شيء من حياتي”، الذي يحتوي على الكثير من التفاصيل التي أرخت لرحلة التألق الفني.

كما استعاد رحلته في مجالات فنية كالسينما والتشكيل والرسم والكتابة “السيرية”، ليتفاعل مع أسئلة الإعلامية والوجه التلفزيوني لطيفة بنحليمة، التي سعت من خلال أسئلتها استشراف العديد من المحطات الفنية في مسيرة الفنان الدكالي.

وشارك الباحث مولاي الهادي الادريسي الأمغاري، الحاصل على الدكتوراه في علوم الفيزياء التطبيقية والهندسة والكاتب العام لمؤسسة عبدالوهاب الدكالي للثقافة والفنون، في استقصاء للنقط المضيئة في “شيء من حياتي”، الذي يشكل جزء أول من سيرة غنية لهذا الفنان الذي أضاء سماء الأغنية العربية. كما أبحر في سيرة الفنان الدكالي ومساراتها، سواء من خلال أغانيه أو محطاته الفنية ومشاركاته. هذه التجربة التي حظيت بالكثير من التتويجات، مغربيا وعربيا ودوليا، ولعل أكبر تتويج هو مكانة هذا الفنان في الوجدان المغربي والعربي.

وتفاعل جمهور الدار مع الموسيقار الدكالي، سواء من خلال أسئلتهم وتداخلاتهم القيمة، بالتوقف عند الكثير من الروائع التي أسهمت في تشكيل ذائقة فنية رفيعة لأجيال متلاحقة.

واختتمت “أبجديات وموسيقى” بتوقيع الفنان عبدالوهاب الدكالي لكتابه السيري “شيء من حياتي”، في لحظة ثقافية وفنية تطل من خلالها دار الشعر بمراكش على نافذة جديدة من برمجتها، وعبرها على مزيد من ترسيخ قيم الشعر الإنسانية المنفتحة على المحبة والجمال، والى استنبات رؤى جديدة تنفتح على برمجة الدار مستقبلا.

ويعد حضور الموسيقار عبدالوهاب الدكالي، ضمن البرنامج الشعري والثقافي الجديد لدار الشعر بمراكش، خطوة جديدة تنضاف لاستراتيجية الدار، التي ظلت نافذة على شجرة المغربي الوارفة.

ونوه الشاعر عبدالحق ميفراني، مدير دار الشعر بمراكش، أن الموسم السادس لهذه البرمجة سيشهد حراكا لافتا على مستوى المزيد من ترسيخ حوارية الشعر والفنون، وأيضا تحيين العديد من الأسئلة والقضايا المتربطة بالشعر في بعدها المغربي والعربي والإنساني.. لتنضاف الى العديد من الفقرات الغنية التي أطلقتها الدار من تأسيسها (“شعراء بيننا”، “نوافذ شعرية”، “الإقامة في القصيدة”، “تجارب شعرية”، “شعراء تشكيليون”، “شعراء مسرحيون”، “الشاعر ومترجمه”، “سحر القوافي”، “ذاكرة شعرية”، “أصوات معاصرة”.. والعديد من الملتقيات والتظاهرات في مراكش والجهات الست الجنوبية، وهي الفقرات التي تحتفي بالشعر والشعراء).

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

من ورط عزيزة جلال؟

كان المشهد برمته يبعث على الملل لجمهور حاول أن يستعيد شيئا من الحنين، وهو يحضر...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *