بيت الفن
عانقت الفنانة الشابة سليمة الزياني الشهيرة بـ “سيليا” الحرية، بفضل العفو الملكي، الذي أصدره الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لعيد العرش وشمل 1178 شخصا، من بينهم معتقلو أحداث الحسيمة، الذين صدرت في حقهم أحكام قضائية، بمن فيهم الشابة المغنية سيليا.
أما قائد الاحتجاجات ناصر الزفزافي، فلم يشمله العفو لكن ملف ما يزال معروضا أمام قاضي التحقيق.
وتقدم حوالي 60 شخصا بطلب للحصول على العفو الملكي، وهو ما تحقق لهم، الأمر نفسه يخص شباب البيجيدي السبعة المتهمين “بالإشادة بمقتل السفير الروسي بتركيا”، والمدانين بسنة حبسا لكل منهم.
ومما جاء في نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص ” أبى جلالة الملك حفظه الله إلا أن يشمل بعفوه الكريم مجموعة من المعتقلين الذين لم يرتكبوا جرائم أو أفعال جسيمة في الأحداث التي عرفتها منطقة الحسيمة، وذلك اعتبارا لظروفهم العائلية والإنسانية وتجسيدا لما يخص به جلالته حفظه الله رعاياه الأوفياء وخاصة من أبناء هذه المنطقة من رعاياه من رأفة وعطف.
ولنفس هذه الاعتبارات وبنفس هذه المناسبة المجيدة تفضل جلالة الملك نصره الله فأصدر عفوه الملكي السامي على الشباب المنتمين لحزب العدالة والتنمية والمعتقلين بتهمة الإشادة بالإرهاب”.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.