فاطمة الزهراء أمزكار

فاطمة الزهراء أمزكار تستهل مسارها الروائي بـ”مذكرات مثلية”

بيت الفن

عن دار أكورا للنشر والتوزيع تصدر مطلع السنة الجديدة باكورة روائية “مذكرات مثلية” للكاتبة الشابة ، فاطمة الزهراء أمزكار.

رواية رائدة وجريئة،  تخييل روائي، لا هي بسيرة مخلصة ولا خيال محلق. رواية تعالج موضوع المثلية. كيف ينظر إليها  المجتمع؟ كيف ينظر إليها الدين؟ الدولة ….

رواية تكتب عربيا لأول مرة.

وهذا مقطع من الرواية :

دخان كثيف، شعورهن تتراقص، أمامي رجل أسود اللحية، يشرب الماء الساخن وينفثه، عن يمينه رجل آخر يأكل الزجاج، سمعت الكثير عن سيدي رحال البودالي، وها أنا أرى حفيد بويا عمر، أطعت جدتي في نهاية المطاف وقدمت معها، أردتها أن تفهم ألا بلسم شاف لقروحي، ولا علاج من دون أنوثة تسكر، صارحت جدتي:

– أنا مثلية.

– ما معنى مثلية يا ابنتي؟

– أميل للنساء وليس للذكور في المضاجعة.

– يدك منك ولو أصابها الجذام، سنبحث عن علاج.

طاوعتها في رأيها وإن كنت موقنة ألا علاج لي غير أن أكون ما أنا عليه، أن أكون مثلية وأن يعرف العالم أني مثلية…

ظن خالي أن جنا يسكنني، وأقنعهم بذلك، ولهذا طاوعتهم ودخلت الضريح، وجدت الكل يضرب وجهه بالزجاج وهم يصرخون، صرخت معهم، وطفت حول الضريح، مع المفلسين عاطفيا مثلي، واليتامى، والمتشردين… تذكرت اغتصابي، وزواجي، وحبيبتي التي خذلتني، صرخت باسمها ومن خلفي الملتحي يقول:

– يسكنها جن يشتهي الإناث.

أمضيت ثلاثة أيام في الضريح، كل الطقوس أديتها، لم أناقشهم فيما يفعلونه بي، أردت أن تنتهي هذه المسرحية بسرعة، كي يقتنعوا أنني هكذا.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

عدنية شبلي

معرض فرانكفورت للكتاب يلغي تكريم الكاتبة الفلسطينية عدنية شبلي

حظيت رواية عدنية شبلي تفصيلة بسيطة بإشادة كبيرة من بعض النقاد، ونشرت ترجمتها الإنجليزية، بقلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Protected by Spam Master