بيت الفن
بعنوان “المعلقات الشعرية في العصر السعدي” أصدر الكاتب المغربي السعيد الدريوش كتابه الجديد بعد “يوميات معلم في الأرياف” و”الصورة الفنية في شعر النقوش بقصور الحمراء”.
ويسلط الكتاب، الصادر عن دار القرويين بالمغرب، الضوء على ظاهرة جمالية فريدة، ولون شعري متميز، له ارتباط وثيق بفن العمارة الإسلامية، ويستمد مقوّماته الإبداعية من تداخل عديد من الفنون: فن الخط، فن الشعر وفن النقش، أو شعر النقوش، أو المعلقات، وهي القصائد الشعرية المعلقة على جدران وقباب وأبواب ونافورات القصور الملكية السعدية، خصوصا قصر البديع بمراكش.
ويقول الكاتب “لقد كان للاتصال العميق بين العدوين (الأندلس والمغرب) تأثير كبير على المغاربة من حيث افتتانهم بظاهرة النقش الشعري، التي أضحت منذ العصر المريني ملمحا جماليا بديعا يبرز مدى حضور الفن الغرناطي وانصهاره في نسيج جغرافي مغربي خالص.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.