أحمد سيجلماسي
نعت نقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون، الفنان عبد العظيم الشناوي الذي وافته المنية مساء الجمعة 10 يوليوز بالدار البيضاء، عن عمر يناهز 85 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض.
وقالت النقابة في بلاغ لها: “تلقينا ببالغ الأسى والحزن داخل مكونات المكتب التنفيذي الوطني لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون، والفروع الجهوية والإقليمية، خبر رحيل أحد أعمدة المسرح والدراما، الفنان المبدع عبد العظيم الشناوي”.
وأضاف البلاغ ذاته أن الفقيد يعتبر “واحدا ممن ساهموا في مرحلة تأسيس المنجز المسرحي المغربي، وأيقونة فنية من العيار الكبير حيث ساهم في ريبرطوار الحركة الثقافية والفنية، سواء بتجربة فرقة الأخوة العربية أو فرقة الفنانين المتحدين بأعمال مسرحية خالدة، من قبيل مسرحية (الطائش) و(الحائرة) و(انكسر الزجاج)”.
وأشارت النقابة إلى أن الفقيد “ساهم بتجربة إعلامية متميزة فاقت أكثر من خمسين برنامج إذاعي، كما يعتبر أحد أبرز الوجوه الشاشة الصغيرة والتي راكمت تجربة باذخة في مجال الدراما”، مسجلة أن وعكة صحية ألمت بالفقيد خلال الفترة الأخيرة وألزمته الفراش لمدة طويلة لم ينفع معاها علاج.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.