بيت الفن
قال المخرج السينمائي سعد الشرايبي إن الدراما المغربية تحسنت بشكل لافت. وفي المقابل لا تزال المسلسلات الكوميدية على مستوى متواضع، لأنها لم تستطع الخروج من النمط التقليدي الذي اعتادته في السنوات السابقة دون السعي إلى أي إبداع جديد.
وأكد سعد الشرايبي أنه غير مستعد في الوقت الراهن لخوض أي تجربة في مجال الدراما، لأن طريقة العمل في التلفزيون لا تتوافق مع قناعاته الفكرية، كما أن ظروف الإنتاج لا تساعد على إنجاز أعمال ترقى إلى تطلعات الجمهور. لكنه أشار إلى أنه لن يمانع، من وضع كل إمكاناته للمساهمة بأعمال تلفزيونية ترقى إلى تطلعات المشاهد المغربي والعربي، إذا تغيرت شروط العمل في التلفزيون.
يشار إلى أن سعد الشرايبي أصدر أخيرا كتابا جديدا بعنوان “شظايا ذاكرة سينمائية” الذي كان من المقرر عرضه في العديد من المهرجانات ومعارض الكتب، بالإضافة إلى طرحه في المكتبات. لكن أزمة كورونا حالت دون ذلك.
الكتاب يستعرض مسار 50 سنة من تاريخ السينما المغربية وكواليسها. يرصد في مجموعة من فصوله مهرجانات السينما، الجامعة الوطنية للأندية السينمائية، المركز السينمائي المغربي، الغرف المهنية، النقد السينمائي في المغرب، إلى جانب كتابات تأملية وتفكيرية حول الأدوات واللغة السينمائية.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.