زينب فاسيكي*
إنه ليس وقت الرقص والغناء، لذلك لا توجد حفلات زفاف ولا أي نوع من الحفلات الآن. مما يعني أنه لا عمل للشيخات ولا مال.
كما تعلمون جميعًا، تدور هذه المجموعة حول المهن التقليدية التي تمثل تراثنا الثقافي، ولكنها غير محمية ولها صورة سيئة من قبل المجتمع. هذا العمل الذي يسلي المجتمع في جميع اللقاآت السعيدة، ولكن بمجرد انتهاء الحفلة، لا أحد يبتسم لهن مرة أخرى. لأنهن في نظر المجتمع هن عاهرات، لأنه في ثقافتنا عندما تهز المرأة جسدها أو تظهره، فهي امرأة سيئة تلقائيًا.
الجيل الجديد يستمتع الآن أكثر بالموسيقى الغربية، لكن القليل منهم مازال يستمتع ببعض أنواع الموسيقى التقليدية المغربية، وأنا واحدة منهم. أتذكر أنني كنت في حفلة في المغرب، حيث يمكننا اقتراح الموسيقى على الدي جي، كانت الحفلة مليئة بموسيقى الراب الأمريكية، في لحظة اقترحت الموسيقى الشعبية المغربية على الدي جي، بمجرد تشغيل الموسيقى، بدأت الرقص وأستمتع بلحظتي، لكن معظم الضيوف الآخرين صُدموا قائلين إن هذه الموسيقى ليست ذوقنا. أنا أدرك أن هذا النوع من الفن لديه صورة سيئة من قبل بعض المغاربة. معظم الرجال السكارى الذين وضعوا المال في رقاب الشيخات أثناء الرقص هم الذين يستيقظون ويضربون بناتهم لأنهم خرجوا بفستان قصير. الشيخة هي أيضًا فنانة، ويجب أن نحترمها، لكني متأكدة من أنها في المنزل الآن بدون مال وقليل من الناس سيفكرون فيها لمساعدتها الآن. ببساطة لأنها عاهرة في أعين المجتمع.
*كاتبة مغربية وفنانة كاريكاتير وناشطة حقوقية
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.