لجنة دعم الموسيقى والأغنية والفنون الكوريغرافية يترأسها نبيل الشراط
بيت الفن
دعا محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال أعضاء لجنة دعم الموسيقى والأغنية والفنون الكوريغرافية، التي أوكل لها مهمة دراسة المشاريع الثقافية والفنية في قطاع الموسيقى والأغنية والفنون الكوريغرافية، إلى ضرورة إعطاء الملفات أهمية بالغة على مستوى المعالجة والتقويم حتى ينصف الجميع.
وأكد الوزير خلال اجتماع عقده، أخيرا، مع أعضاء اللجنة أن أبواب الوزارة مفتوحة أمام كل الاقتراحات والمبادرات والتوصيات لإعطاء الإبداع الفني بكل تجلياته المكانة التي يستحقها مع الحرص على احترام التنوع الثقافي الذي يزخر به وطننا المغرب .
كما استحضر الوزير العناية البالغة التي توليها الوزارة للتكوين في المجال الموسيقي والفن الكوريغرافي، حيث توفر الوزارة لكافة المعاهد الموسيقية، التي يبلغ عددها 31 معهدا، جميع البنيات التحتية اللازمة والصيانة والإصلاح والتجهيز والتأطير التربوي والإداري، إذ تستفيد من هذه المؤسسات شريحة مهمة من التلاميذ، وذلك لتأهيلهم في مجال الموسيقى والفن الكوريغرافي، وتسهيل دمجهم في الأجواق الموسيقية للمعاهد تعزيزا للجانب الإبداعي لديهم.
وأضاف الأعرج أن الوزارة تعمل على توسيع شبكة المعاهد الموسيقية بمختلف جهات المملكة، حيث تم إحداث معاهد موسيقية عرفت بعض منها الانطلاقة الرسمية برسم الموسم الدراسي الحالي بكل من مدن: خنيفرة، قلعة السراغنة، خريبكة، كما تعتزم الوزارة إحداث 09 معاهد موسيقية أخرى برسم السنة المقبلة، إلى جانب ذلك عملت الوزارة على الترخيص لمؤسسات حرة لمزاولة التعليم في مجال الموسيقى حيث بلغ عددها 15 مؤسسة موسيقية.
وأشار إلى أنه بحلول الموسم الدراسي 2020، سيتم فتح المعهد الوطني العالي للموسيقى والفنون الكوريغرافية، حيث تم في هذا الإطار تكوين فريق عمل من خبراء من أجل تهييء القوانين الخاصة بولوج هذه المؤسسة ، إذ سيمكن هذا المعهد من تكوين طلبة مستوى جامعي توكل إليهم مهمة التدريس والبحث في المجال الموسيقي.
وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء لجنة دعم الموسيقى والأغنية والفنون الكوريغرافية، تتشكل من نبيل الشراط رئيسا، وتضم الأعضاء عمر امرير، سمير تميم، ماجدة اليحياوي، نادية بوعمود، مصطفى الركراكي، احمد السكوري، صباح الفيصالي، مصطفى الزعيمي.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.