بيت الفن
احتضنت العاصمة النرويجية أوسلو عرض الشريط المغربي القصير “هوكاك” ليونس اليوسفي في مهرجان الفرنكوفونية، الذي اختتمت فعالياته يوم 29 مارس 2019.
وشكل عرض هذا العمل السينمائي، الذي يسلط الضوء على الاختلافات الثقافية وعدم التسامح المتزايد، في إطار جزء من أمسية حول الأفلام القصيرة التي نظمت في المركز الثقافي الإفريقي، بمشاركة سبع دول فرانكوفونية من أجل الاحتفال، من العاصمة النرويجية، بالتنوع الثقافي والعيش المشترك.
وترصد أحداث الفيلم، الذي يجسد أدواره يونس اليوسفي وعصام بوعلي وعزيز داداس…، مظاهر العدوانية وغياب التحضر في الأماكن العامة.
باختصار، هناك 21 ممثلا في المجموع يروون، بشكل لا يخلو من الفكاهة، قصة مدتها 16 دقيقة، التي استمتع الجمهور الحاضر بكل ثانية منها.
وبدا العشرات من المشاهدين من البلد الاسكندنافي والعالم الناطق بالفرنسية سعداء ومتفاجئين بأداء ممثلي الفيلم المغربي القصير، الذي تم عرضه بحضور سفيرة المغرب في النرويج، لمياء الراضي.
وبالإضافة إلى المغرب، قدمت ست دول أخرى أفضل إنتاجاتها في فئة الفيلم قصير خلال تلك الأمسية الفنية. ويتعلق الأمر برومانيا وسويسرا وبلجيكا وبولندا وفرنسا والمجر.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.