ملكات

“ملكات” فيلم مغربي يختتم مسابقة أسبوع النقاد بالبندقية

9 أفلام تتنافس في مسابقة أسبوع النقاد المنظمة ضمن فعاليات مهرجان البندقية السينمائي الدولي الـ 79 الذي تقام فعالياته في الفترة من 31 غشت إلى 10 شتنبر 2022

بيت الفن: سعاد العطار

تنطلق مسابقة “أسبوع النقاد” المنظمة ضمن فعاليات مهرجان البندقية السينمائي الدولي الـ 79، الذي تقام فعالياته في الفترة من 31 غشت إلى 10 شتنبر 2022، بالفيلم الفرنسي «ثلاث ليالٍ في الأسبوع»، إخراج فلوران جويلو، وتختتم بالفيلم المغربي «ملكات» إخراج ياسمين بنكيران، وبطولة نسرين الراضي، نسرين بنشارة، ريحان غاران، جليلة التلمسي، حسن بديدة، سليمة بنمومن، سلمان حرمة وعبد الحق صالح، عبد الرحيم تميمي، وحميد النيدر…

وتدور أحداث فيلم “ملكات” حول ثلاث شخصيات نسائية. الشابة أسماء عليها أن تختار بين أن تظل مطيعة وحكيمة بجسد عذراء نقية، أو تتحرر من خلال تجارب تجلب نوعا من العار؟ هذا الاختيار يحدث بسرعة وبدون تفكير لأنه أقوى منها، ويدفعها إلى الجانب الآخر. هذا التحرر له ثمن، فهو يجعل أسماء خارجة عن القانون.

فيلم “ملكات” إنتاج مغربي فرنسي بلجيكي  هولندي قطري، هو أول فيلم روائي طويل لياسمين بنكيران، بعد فيلمها القصير الأول “ساعة الشتاء” سنة 2018، استفاد من الدعم والتأطير والمواكبة المقدمين من قبل “ورشات الأطلس” التي ينظمها مهرجان مراكش الدولي للفيلم، وتسعى لمواكبة المخرجين الصاعدين خلال الإعداد لشريطهم الطويل الأول أو الثاني أو الثالث.

وتضم المسابقة 9 أفلام جميعها عروض عالمية أولى تفتتح بالفيلم الكوميدي الرومانسي الفرنسي «ثلاث ليالٍ في الأسبوع»، إخراج فلوران جويلو، وتدور أحداثه في عالم ملكات السحب الباريسية، من خلال قصة بابتيست البالغ من العمر 29 عاما، كان في علاقة عاطفية مع سامية، وعندما يلتقي بكوكي كونتي الشابة من الحياة الليلية الباريسية، التي يطلق عليها «ملكة السحب». مدفوعا بفكرة مشروع التصوير معها، ينغمس في عالم يكتشف فيه كل شيء.

وقال المخرج فلوران جويلو «فكرت في فيلم ثلاث ليالٍ في الأسبوع كعمل عن الحب والمغامرة. كنت متفرجا مفتونا بفن السحب، أردت أن أكتب عن إثارة المسرح، والتضامن بين الملكات، ولكن أيضا عن الشعور بالحب: بداية الحب ونهايته. كيف يمكن أن يغير مجرى الحياة».

وأضاف: أكثر من أي وقت مضى فى هذه الفترة، نحتاج إلى أفلام تجمع الناس معا، آمل أن أجعل هذا فيلم حب حساسا ورائعا.

وتضم المسابقة فيلم «أنهيل 69» للمخرج الكولومبي ثيو مونتويا، وفيه يروى مخرج شاب قصة ماضيه في هذه المدينة العنيفة يتذكر ما قبل الإنتاج لفيلمه الأول رحلة إلى مشهد الشباب الجهنمية في ميديلين، حيث يتعين على المخرج الأول أن يتعامل مع ممثله الرئيسي كاميلو ناجار، الذي يموت بسبب جرعة زائدة من الهيروين في سن 21 عاما.

وفيلم الدراما البيئية الفرنسي «كما تضرب الشمس» للمخرج فيليب بيتي، حول مهندس المناظر الطبيعية المثالي «ماكس» الذي يكافح من أجل إنشاء حديقة برية، بدون سياج، في قلب وسط مدينة مرسيليا: منطقة نباتية مفتوحة للجميع، بعد سنوات من الرفض، وصل مشروعه إلى المرحلة النهائية من مسابقة الهندسة المعمارية، بالنسبة لماكس، هذه هي الفرصة الأخيرة لتقديم الأكسجين للأشخاص الذين يختنقون فى جحيم حضري، تحت أشعة الشمس الحارقة.

والفيلم الأسترالي إيزماير من إخراج النمساوي ديفيد واغنر، وهو مستوحى من أحداث حقيقية حول «إيزماير» ملازم جيش شرس وخائف وهو رجل مثلى الجنس منغلق في الجيش النمساوي يعيش حياة مزدوجة كنموذج مفتول العضلات فى الأماكن العامة وكرجل مثلي الجنس في الخفاء.. عندما يدخل جندي شاب مثلى الجنس بشكل علني ويقع إيزماير في حبه، يبدأ عالمه في الانهيار.

والفيلم السويدي «دوجبورن» إخراج إيزابيلا كاربونيل، تدور أحداثه حول زوج من التوائم الصغار المشردين ويكافحون من أجل البقاء في الشوارع على قيد الحياة، الأخت قنبلة موقوتة، صراخها عاليا، من ناحية أخرى، لا يتكلم الأخ، بل يصرخ إلى الداخل.

والفيلم الصربي «هل رأيت هذه المرأة؟» إخراج دوشان زوريتش وماتيا غلوسيفيتش، قصة امرأة في منتصف العمر، تدعى دراجينيا، تحاول تغيير حياتها.

والفيلم الكوميدي الايطالي «مارجيني» إخراج نيكولو فالسيتي، يدور الفيلم حول فرقة توسكان بانك، قصة ثلاثة أصدقاء في جروسيتو في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وفيلم الإثارة النفسي الألماني «جلد عميق» إخراج أليكس شاد، الذي تدور قصته حول مفهوم الهوية الجنسية، وفيه للوهلة الأولى، تبدو ليلي وتريستان كزوجين شابين سعداء. ولكن عندما يسافرون إلى جزيرة نائية وغامضة، تبدأ لعبة الهويات، التي تغير كل شيء ــ تصورهم، وحياتهم الجنسية، و«ذواتهم» بأكملها. ليس فقط علاقتهم في خطر، فقد لا يكونون أبدا كما كانوا مرة أخرى.

ويعرض خارج المسابقة الفيلم البرتغالي «دم» إخراج بيدرو كوستا، وهو دراما بالأبيض والأسود، تدور حول مصير شقيقين بعد وفاة والدهما.

عن baytte

شاهد أيضاً

الثقافة السينمائية

نقاد يبحثون سبل نشر الثقافة السينمائية بالمغرب

قال الناقد السينمائي خليل الدامون إن هناك عاملين أساسيين ساهما في تراجع الثقافة السينمائية بالمملكة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.