عبدالمنعم الجامعي

بعد مسيرة فنية حافلة..رحيل المطرب عبدالمنعم الجامعي

بيت الفن

فقدت الساحة الغنائية المغربية، رائدا من روادها المطرب، عبدالمنعم الجامعي، الذي ودع الحياة صباح اليوم الأحد، بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد معاناة طويلة مع المرض، امتدت لعشر سنوات.

وتمتد مسيرة الراحل، الذي رحل عن عمر ناهز 73 سنة، إلى أزيد من 5 عقود قضاها رفقة رواد الأغنية المغربية.

الراحل عبد المنعم الجامعي واسمه الحقيقي أحمد الفقهي الجامعي، من مواليد مدينة سلا عام 1948، بدأ مساره الغنائي سنة 1968 بأغنية “نهاية” من كلمات محمد العراقي وألحان عبد الحميد بنبراهيم، الذي واصل دعمه للجامعي بأغنية ثانية في العام نفسه حملت عنوان “تحية الفلاح” من كلمات إدريس العبدي.

بعدها تعاون الجامعي مع محمود ميكري، الذي لحن له من كلمات الراحل محمد أديب السلاوي سنة 1969 أغنية “أنت الهدف”، لكن البداية الحقيقية للجامعي كانت مع حسن القدميري، الذي لحن له من كلمات علي الحداني “شاف فيا بعيون كبار” سنة 1969، و”ماشي دق الزين” سنة 1970.

وواصل الجامعي نجاحه بأغنية “على كل حال” (1970) من ألحان عبد اللطيف السحنوني وكلمات أحمد بن حسو.

ليصل إلى القمة سنة 1975 بأغنية “جا في الميعاد”، التي نقلته إلى قائمة الكبار وهي من كلمات علي الحداني وألحان عبد الرفيق الشنكيطي.

بعد أزيد من 20 سنة من النجاح الفني في مجال الغناء، أتيحت للمطرب عبد المنعم الجامعي سنة 1997 فرصة وحيدة للوقوف أمام الكاميرا في فيلم تلفزيوني بعنوان “ذات مساء” من إخراج محمد عاطفي، وبطولة نخبة من أبرز الممثلين المغاربة من بينهم فاطمة الركراكي، نزهة الركراكي، فاطمة خير .. وآخرون.

في حديثه عن هذه التجربة الوحيدة في مجال التمثيل، قال الجامعي، إن الفضل يعود إلى صديق طفولته وابن حيه محمد عاطفي، الذي عرض عليه المشاركة في الفيلم وكتب له أغنيتين من الأغاني الأربع، التي تضمنها الشريط، ويتعلق الأمر بـ”زينو ملكني” و”أنا والليل” من ألحان أحمد كورتي.

واستغرق تصوير الشريط، يضيف الجامعي، حوالي 12 يوما بين مدينتي المهدية والقنيطرة، مؤكدا أن التجربة كانت ناجحة جدا، وأنه تمنى لو خاض تجارب أخرى في مجال التمثيل، لكنه لم يتلق أي عرض في هذا المجال.

عن baytte

شاهد أيضاً

مهرجان المجموعات

مهرجان المجموعات ينطلق بملحمة تكادة وسهرة الغيوان

الدورة الأولى تستعيد تاريخ الحي المحمدي-كريان سنطرال باعتباره مهدا للظاهرة الغيوانية ورمزا للنضال والمقاومة ونموذجا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.