أولفر بلاك

 توفيق بابا يتطلع لجوائز غولدن غلوب بـ”أولفر بلاك”

بيت الفن

يتطلع المخرج المغربي الشاب توفيق بابا لجائزة “غولدن غلوب”، في فئة الأفلام الأجنبية، التي ينطلق حفل توزيعها في 28 فبراير المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، بعدما أعلن منظمو الحفل في يونيو 2020، تأجيل موعد إقامته بسبب فيروس “كورونا” المستجد.

ويدخل المخرج المغربي توفيق بابا غمار المنافسة على الجائزة العالمية بفيلمه “أوليفر بلاك”، الذي يعد أول تجربة سينمائية طويلة لمخرجه الشاب، مع 6 أعمال عربية من لبنان والسودان وفلسطين وتونس، بعد حصده جائزة أفضل فيلم أجنبي في المهرجان الدولي البرازيلي DE CINEMA DE ALTER DO CHÃO. وجائزة أفضل ممثل رئيسي لبطله حسن ريشوي وجائزة أفضل ممثل مساعد للممثل السينغالي مودو نباو من الدورة الـ21 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

و”أوليفر بلاك” فيلم مختلف لمخرج شاب قادم من هوليوود المغرب (ورزازات)، تدور أحداثه في أرض جرداء قاحلة، حول شاب إفريقي في مقتبل العمر يتطلع إلى تحقيق حلمه بالوصول إلى المغرب والعمل في مجال السيرك، لكنه يتيه في صحراء لا متناهية وقاسية، حيث لا ماء ولا زاد.

تقدر للشاب القادم من إفريقيا جنوب الصحراء النجاة عندما يلتقي شيخا (مغربيا / جزائريا) يعيش تيها من نوع آخر، بسبب مشكل الطرد التعسفي، الذي تعرض المغاربة من الجزائر في سبعينيات القرن المنصرم، ويحلم بأن يحمل هدية لابنته في قرية على الحدود.

يتقرب الشاب الإفريقي من الشيخ، الذي يطلق عليه اسم “فوندرودي” (الجمعة) ويقرر اصطحابه في رحلة يطرح المخرج من خلالها أسئلة تهم القضايا الكبرى التي تشغل العالم وتؤرق البشرية (العنصرية والحروب والحدود..).

رغم مرض الشيخ وعجزه عن استكمال الرحلة، يتشبث الشاب الإفريقي بحلمه في عبور الصحراء والعمل في السيرك، لكنه في الأخير يصدم ببيعه في سوق العبيد لتنظيم (داعش).

يشار إلى أن “أوليفر بلاك” إنتاج ذاتي وثمرة جهد وتعاون جماعي، جمع المخرج توفيق بابا، بالمنتجة رباب أبو الحسيني والممثلين مودو مبو، حسن ريشوي، إلهام أوجري، ومحمد الكاشير…

والجدير بالذكر أن والأعمال العربية الـ6 التي تنافس في النسخة الجديدة من غولدن غلوب، هي فيلم “بين السماء والأرض”، للمخرجة الفلسطينية نجوى نجار، و”200 متر”، من سيناريو وإخراج الفلسطيني أمين نايفة الذي هجر التمريض إلى السينما، وأخرج عدداً من الأفلام القصيرة والوثائقية.

وتشارك لبنان بـ “C-Section” للمخرج ديفيد أوريان، و”مفاتيح مكسورة”، من إخراج جيمي كيروز. أما السودان فيشارك بفيلم “ستموت في العشرين”، من إخراج أمجد أبو العلا. بينما تشارك تونس بفيلم “الرجل الذي باع ظهره” للمخرجة كوثر بن هنية.

عن baytte

شاهد أيضاً

السينما السنغالية

فتح باب الترشيح لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

مهرجان الأقصر يحتفي في دورته الـ12 بالسينما السنغالية وصناع أفلامها بيت الفن أعلن السيناريست سيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.