خلف الأبواب المغلقة

بنسودة يمثل المغرب في مهرجان القدس السينمائي

ينطلق لأول مرة من الرباط إحياء لذكرى يوم التضامن والاعتراف بفلسطين وعاصمتها القدس

أسماء لوجاني

إحياء لذكرى يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني وذكرى الاعتراف الدولي بفلسطين وعاصمتها القدس، تحتضن مدينة الرباط الدورة الثانية لمهرجان القدس السينمائي الدولي، التي ستنطلق يوم 29 نونبر الجاري بمبادرة من جمعية “مغرب الفن”، بالتزامن مع انطلاقها من غزة والقدس والضفة الغربية وعدد من الدول العربية.

وقال رئيس جمعية مغرب الفن والمنسق العام لمهرجان القدس السينمائي الدولي بالمغرب الناقد السينمائي مصطفى الطالب، إن الدورة الثانية ستنطلق لأول مرة من الرباط كشكل من أشكال التضامن المغربي مع الشعب الفلسطيني، خاصة أن المهرجان سينطلق يوم 29 نونبر، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذكرى الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وتختتم يوم ثاني دجنبر المقبل.

من جانبه، أشاد رئيس مهرجان القدس السينمائي الدولي، عزالدين شلح، بدور المغرب، ملكا وحكومة وشعبا في دعم القضية الفلسطينية، وتمنى أن ينطلق المهرجان بقوة بما يليق بالمغرب، خاصة أن جلالة الملك محمد السادس يترأس لجنة القدس.

وذكر شلح أن الدورة الثانية ستقام بشعار “الحرية للأسرى”، موضحا أن هناك جائزة خاصة بالأفلام التي تتناول قضايا الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

واسترجع شلح تاريخ المهرجان قائلا “لم يكن مهرجان القدس السينمائي الدولي في عام 2009 إلا فكرة أطلقها بعض السينمائيين ومنذ ذلك التاريخ توقف المهرجان بسبب مشاكل الحصار والتمويل والحروب، التي شنت على القطاع”، موضح أن الهدف من إقامة المهرجان هو لفت أنظار المجتمع الدولي لأهمية القدس بالنسبة للشعب الفلسطيني كعاصمة للدولة الفلسطينية، ولتبادل الخبرات بين السينمائيين الفلسطينيين ونظرائهم على المستوى العربي والدولي، بالإضافة إلى تنمية المواهب الشابة وتعميق الرؤية البصرية لديهم، خاصة أن هناك قسما خاصا بأقلام الهواة.

وأشار إلى أن المهرجان سيجابه مهرجان القدس السينمائي الإسرائيلي، الذي يقام منذ أكثر من ثلاثين عاما ويحاول الإسرائيليون من خلاله تجسيد أن القدس عاصمة لإسرائيل، متمنيا أن تنطلق إحدى دورات المهرجان المقبلة من أمام أسوار القدس.

وستتميز المشاركة المغربية في المهرجان بعرض فيلم “البحث عن السلطة المفقودة” لمحمد عاهد بنسودة، الحاصل على عدد من الجوائز الدولية.

ويروي الفيلم قصة ثلاث عشرة سنة من الأحداث السياسية عبر علاقة رومانسية تجمع ين جنرال متعطش للسلطة وفنانة حرة تبحث عن التعبير، سنوات تميزت بالوحدانية والقلق، ثم الضغط الذي ولد الانفجار، كل الخيوط تتشابك مع بعضها، سلطة الماضي الجميل المفقودة، وسقوط أهرامات المجد الفائتة وبداية الثورة داخل البيت كما هو الشأن في الخارج، وتتوالى الأحداث الى أن تأخذ الحياة داخل البيت وخارجه مجرى آخر.

كما يشارك العراق بفيلم “الثور المجنح”، للمخرج عباس مكي العبودي، وسلطنة عمان بفيلم “ذاكرة كالحجر” للمخرج حميد العامري، وسوريا بفيلم “ياسمين” للمخرج المهند كلثوم.

أما فلسطين فتشارك بفيلم “حجر سليمان” للمخرج رمزي مقدسي، المأخوذ عن قصة “الضوء الأزرق” للراحل حسين البرغوتي.

عن baytte

شاهد أيضاً

مهرجان المجموعات

مهرجان المجموعات ينطلق بملحمة تكادة وسهرة الغيوان

الدورة الأولى تستعيد تاريخ الحي المحمدي-كريان سنطرال باعتباره مهدا للظاهرة الغيوانية ورمزا للنضال والمقاومة ونموذجا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.