لمخرجان إيزة جنيني ومحمد عبدالرحمان التازي والإعلامي علي حسن

المهرجان الوطني للفيلم يكرم 5 وجوه سينمائية مغربية

المخرجان إيزة جنيني ومحمد عبدالرحمان التازي والمنتجة سعاد المريقي ورئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما الحسين بوديح والإعلامي علي حسن

بيت الفن

أعلن المركز السينمائي المغربي عن تكريم 5 أسماء سينمائية مغربية بارزة في إطار فعاليات الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم، الذي ستنعقد فعالياته بمدينة طنجة في الفترة ما بين 16 و24 شتنبر 2022، ويتعلق الأمر بكل من المخرجين إيزة جنيني ومحمد عبدالرحمان التازي والمنتجة سعاد المريقي، ورئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما الحسين بوديح والإعلامي علي حسن.

وتم اختيار هذه الأسماء الخمسة لتكريمها في المهرجان الوطني للفيلم، حسب المنظمين، لمساهمتها في تطوير السينما المغربية على مستوى الإنتاج والإخراج، وكتابة السيناريو، وعرض الأفلام..

إيزة جنيني رائدة السينما الوثائقية

ولدت إيزة جنيني في الدار البيضاء سنة 1942. غادرت المغرب سنة 1960 لتستقر بفرنسا حيث درست الآداب واللغات الأجنبية، بمدرسة اللغات الشرقية، بجامعة السوربون.

بدأ اهتمامها بالسينما منذ نهاية الستينيات من القرن الماضي، وتولت في بادئ الأمر مهمة العلاقات العامة في عدد من المهرجانات الفنية بفرنسا (تور، أنسي)، كما شغلت منصب مديرة دار العرض “كلوب 70”.

في سنة 1973، أنشأت إيزة جنيني شركة (SOGEAV) لتوزيع الأفلام في البلدان الإفريقية الناطقة بالفرنسية ونشر الأفلام الإفريقية في الخارج. وهي واحدة من أوائل النساء المغربيات اللواتي تخصصن في مجال الإنتاج والتوزيع السينمائي.

وقد لعبت دورا أساسيا في هذا المجال، حيث أنتجت سنة 1981 فيلم “الحال” لأحمد المعنوني، الذي اختارته مؤسسة سينما العالم التي يرأسها مارتن سكورسيزي كواحد من روائع تاريخ السينما العالمية. ابتداء من سنة 1987 شرعت في إنتاج وإخراج مجموعة من الأفلام الوثائقية المخصصة للتراث الثقافي والموسيقي المغربي تحمل عنوان “المغرب، روح وجسد”، وقد ضمت هذه المجموعة 15 فيلما، منها : المديح، متعة المزاهر، كناوة، الملحون، إيقاعات مراكش، أغاني ليوم السبت، ترانيم مطرزة، الموسم (جائزة جول فيرن)، أصوات من الأطلس الكبير، زفاف في الأطلس المتوسط. كما أخرجت أفلام أخرى عن الموسيقى وبشكل عام عن التراث الثقافي اليهودي المغربي. وقد فاز فيلمها “العودة إلى أولاد مومن”، الذي يسلط الضوء على أصولها العائلية، بجائزة مهرجان بيساك للفيلم التاريخي سنة 1995.

ألفت أيضا كتابين يحملان عنوان “المغرب” و”المغرب : مملكة ألف عرس وعرس”. وهكذا فإن أعمالها تشكل نسقا متماسكا، يقوم على إبراز ثراء الثقافة المغربية غير المادية.

محمد عبد الرحمان التازي من مؤسسي السينما المغربية

مخرج سينمائي وتلفزيوني مغربي، يعد من الرعيل المؤسس للسينما في المغرب. قدم أعمالا متنوعة لكن الطابع الاجتماعي غلب على إبداعاته، وعكست أفلامه انشغالا قويا بربط السينما بالهوية الوطنية.

ولد محمد عبد الرحمن التازي يوم 3 يوليوز 1942 في مدينة فاس، وترعرع في أجواء الشطر التاريخي منها مما أثر لاحقا على طبيعة أعماله السينمائية.

بعد دراسته الأولية والإعدادية في فاس، التحق بثانوية مولاي يوسف بالرباط، حيث حصل على الباكالوريا عام 1960.

حصل على منحة لمعهد الدراسات السينمائية العليا بباريس الذي تخرج فيه عام 1963، كما تلقى تكوينا في مجال الاتصال بجامعة سيراكوس بنيويورك (1974-1975).

بعد عودته من فرنسا عمل من ابتداء 1964مصورا ثم مسؤولا إداريا وتقنيا في المركز السينمائي المغربي.

ثم دخل ميدان الإنتاج السينمائي من خلال تأسيس شركتين للإنتاج، أولاهما سنة 1970 بشراكة مع السينمائيين الرواد: حميد بناني، وأحمد البوعناني، ومحمد السقاط، والثانية عام 1978.

قضى التازي سنوات في منصب مدير الإنتاج بالقناة الثانية المغربية، ومدير تصوير لعدد من الأفلام قبل أن ينتقل إلى الإخراج عام 1981 مع “ابن السبيل”.

اشتغل ضمن الطواقم التقنية والإنتاجية، خصوصا في إدارة التصوير التي أعطت للسينما المغربية أوائل الأفلام الطويلة ذات الصفة الاحترافية، والتي تجاوزت

حقق التازي أكبر نجاحاته الجماهيرية بفيلم حطم كل الأرقام القياسية من حيث نسبة المشاهدة في القاعات المغربية، وهو “البحث عن زوج امرأتي”.

وأفلامه الطويلة هي: “ابن السبيل” 1981، و”باديس” 1989، و”البحث عن زوج امرأتي” 1994، و”للا حبي” 1996، و”جارات أبي موسى” 2003 ، و”البايرة” 2012، وأخيرا فيلم “فاطمة السلطانة المنسية” 2021 المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان.

الحسين بوديح ..رئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما

عرف الحسين بوديح السينما وهو طفل، ليس كمشاهد فقط وإنما كمشتغل في قاعات مدينة تطوان، خاصة في قاعة “أبينيدا”، حيث ترعرع بينها وفيها إلى أن أصبحت في ملكيته إلى جانب قاعة “إسبانيول”.

واكب الحسين بوديح مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، منذ انطلاقه كملتقى سينمائي ثقافي محض سنة 1985. وقبل ذلك مع النادي السينمائي ثم جمعية أصدقاء السينما. ويمكن اعتباره أحد رجالات مهرجان تطوان رغم أنه يفضل أن يبقى في الظل.

امتلك بوديح جميع القاعات السينمائية بمدينة تطوان (5 قاعات)، كان يضعها في خدمة الملتقيات السينمائية بالمدينة.

علي حسن .. خميس السينما

علي حسن إعلامي وسينارسيت يجري في دمه حب الشاشة الفضية، كان كل ليلة خميس يطل على جمهور «إتم» ليقول «مساء الخير وأهلا بكم في سينما الخميس».

علي حسن و«سينما الخميس» وجهان لعملة واحدة. كان الجميع ينتظر أمام الشاشة الصغيرة، كل ليلة خميس مباشرة بعد نشرة الأخبار الرئيسية. «العديد من الناس يربطون مساره المهني بهذا البرنامج رغم أنه صحافي قام بكل شيء واشتغل في تقديم نشرات الأخبار لأكثر من 11 سنة».

حسن، الذي رأى النور في مدينة ميدلت، تابع دراسته الإعدادية بمدينة أزرو حيث تكون لديه الميول والشغف بالفن السابع، قبل أن يقوده القدر لممارسة مهنة الصحافة وبعدها التقديم التلفزيوني، لأكثر من 40 سنة.

سعاد المريقي..

سعاد المريقي مديرة شركة “أغورا” للإنتاج السينمائي، ساهمت في إنتاج الأفلام الثلاثة الأولى للمخرج فوزي بنسعيدي “يا له من عالم جميل”، و”ألف شهر”، و”موت للبيع”، فضلا عن تنفيذ إنتاج العديد من الأفلام الدولية.

عن baytte

شاهد أيضاً

نور الدين الصايل

أفلام المهرجان الوطني..الغث والسمين وما بينهما

تم القطع مع تقليد كان معمولا به في الدورات السابقة يتمثل في تشكيل لجن مكونة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.