أسماء لوجاني
بعد عزيز بودربالة الذي سحر المصريين بمراوغاته على أرضية الملعب وعزفه الشيق على آلة العود، ها هو زميله بادو الزاكي يفتن الجزائريين بخططه في التدريب وإتقانه العزف على آلة الكنبري الكناوية.
ففي لقاء تلفزي بقناة “دزاير” الجزائرية، أدى حارس المنتخب المغربي السابق والمدرب حاليا ببراعة مقطعوعات من الفن الكناوي، كاشفا عن حبه للفن الكناوي قائلا “لقد ولدت كناويا”.
وبذلك يبدو أن نجمي قدماء المنتخب المغربي لكرة القدم (منتخب 86) كانوا يجيدون فن الموسيقى، مثلما كانوا يجيدون لعب كرة القدم.
يذكر أن العديد من الفنانين عالميين بدأوا حياتهم لاعبين وحراس لكرة القدم أمثال خوليو إغلسياس الذي كان حارسا لريال مدريد.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.